البحث في بحوث في علم الرجال
١٦٣/١٦ الصفحه ٥٦ :
الشّيخ يضعف سالم بن مكرم بن عبد الله أبا خديجة ، في حين أن النجّاشي يقول في
حقّه : ثقة ، ثقة. (١) فيعلم
الصفحه ٥٨ :
وأمّا دعوى إجماع
العلماء المتأخّرين عن زمان الشّيخ والنجّاشي على حجيّة توثيقات الشّيخ والنجّاشي
الصفحه ٦٦ : لا
تدلّ على أن النجّاشي لا يروي عن غير الثّقة ، وبالتالي لا تدلّ على وثاقة مشائخه
، أمّا كلامه في
الصفحه ١١٥ : :
إنّك قد عرفت من
الشّيخ قدسسره تضعيف عبد الله بن أبي زيد ، وعرفت من النجّاشي توثيقه ،
وقد يقال : إنّ
الصفحه ١٢٤ : الوثاقة.
وأيضا استثناء
حديث : «من أدرك المشعر ...» ردّ آخر على النجّاشي في الجملة.
وأمّا حريز
فرواياته
الصفحه ١٨٢ : هذا الشّأن ،
كالكشّي والشّيخ والنجّاشي قدسسرهم.
وينقدح من هذا
أنّه لا سبيل إلى الحكم بصحّة أكثر
الصفحه ٢٦٨ :
والشّيخ والنجّاشي
وإنّ ذكرا أن مصنفه من أصحاب الكتب إلّا انّهما لم يذكرا الكتاب المزبور بعبارة
الصفحه ٤١٠ :
واستدلّ عليه أيضا
بوجوه اخر ، وإليك تفصيلها :
١. اتّفاق الطّوسي
والنجّاشي والبرقي على كون كتابه
الصفحه ٤١١ : تغافل تعمدا عن تتمّة كلام النجّاشي في الوجه
الخامس : والتفاوت فيها قريب ، غفر الله له ولنا.
ثمّ إنّ
الصفحه ٤٢٨ :
المذكورة في كلام النجّاشي ، بقرينة قوله بجميع كتبه ورواياته ، فتأمّل ؛ إذ لا
يظهر منه أنّ مراده بكتاب قرب
الصفحه ٥٤ : علماء الرجال للرواة ، فإنّ احتمال وصول وثاقة الرّواة إلى الشّيخ والنجّاشي
وأمثالهما بنحو التواتر ، بلا
الصفحه ٥٧ : ، فإنّ إرسال مثل الشّيخ والنجاشي إنّما يكون بعد سماعهم عن مشايخهم ،
جميعهم أو أكثرهم بحيث يحصل لهم العلم
الصفحه ٦٣ : ـ :
ضعيف في الحديث
فاسد المذهب. وقيل : فيه أشياء الله أعلم بها من عظمها.
[قول النجّاشي
فيه.]
ويقول
الصفحه ٩٧ : جعفر الطّوسي والشّيخ أبي العبّاس النجّاشي ... (٣). وكابن شاذان ... أحمد بن علي بن الحسن ، وابن الجندي
الصفحه ١٠٦ : ضعفّهما النجّاشي. (١)
يقول المحدّث
النوري (٢) : نحن وإن لم نقل بأنّ شيخية الإجازة من أمارات الوثاقة