البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٢٥/١ الصفحه ٩ : زينب (ع)
عقيلة بني هاشم............................................................ ١١٧
رقية بنت
الصفحه ٢٠ : زينب (ع)
عقيلة بني هاشم............................................................ ١١٧
رقية بنت
الصفحه ٦٩ : ماشئت من رقة الألفاظ ولطافة معان تتعلم منها السحر غمزات وألحاظ
وتفنن » (٣).
هذا وقد نظم الشيخ قدسسره
الصفحه ٨٠ : ، و ١٥ كلمة في كل سطرتقريباً. ومجموعها ٣٣ ورقة.
وخطّها نسخ وتاريخها سنة ١٠٠٣.
وهي السنة الي تشرف فيها
الصفحه ١٠٩ : البروج بمُتِّمَمين متدرجي الرّقة إلى نقطتي
الأوج والحضيض ، المتحرك على خلاف التوالي كل يوم إحدى عشرة درجة
الصفحه ١٤٦ : ، ورحل إلى بغداد ، ومكة ، ودمشق ، له شعر يوصف
بالرقة منه :
إذا حلّ ذكركم
خاطري
الصفحه ١١٧ : عمل القلب
واللسان معا ، وفيه أقوال :
أ ـ إقرار باللسان ، ومعرفة
بالقلب ، واليه ذهب أبو حنيفة
الصفحه ٣٣ : .
منها : أن يصدر من اللّسان ، ويكون
القلب ساهياً غير ملتفت إلى ما يصدرمن كلام.
ومعه ، فإن الله لايستجيب
الصفحه ١١٦ : ، في كلّ ذلك أنت
له مطيع ، وإلى إرادته سريع ».
« الإيمان » ،
وان اختلفت الاُمة في أنه التصديق القلبي
الصفحه ١٥١ : ، فإنهما
محرمان على أهل الله تعالى.
و « الدنس » : الوسخ ، وتدنيس الآثام
للطهارة القلبية ظاهر ، فإن كل
الصفحه ١٧٣ : والباء الموحدة ـ : الخطيئة.
و « الإيزاع » : الإلهام ، والمشهور في
تعريفه أنه إلقاء الخبر في القلب
الصفحه ٣٥ : : إذا خرجت الموعظة من
القلب دخلت القلب ، وإذاخرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان.
إذن :
أليس من الحَريّ
الصفحه ١١٣ : ، كالقلب في بدن الحيوان.
قال سلطان المحققين ، نصير الملة والحق
والدين قدس الله روحه ، في شرح الإشارات
الصفحه ١١٨ :
إلَّا
أنَّ الإيمان المعدى بالباء لا خلاف بينهم في أنَّه التصديق القلبي بالمعنى اللغوي.
و
« النور
الصفحه ١٥٦ :
من السيئات. وأُخرى
مطلقاً.
ويمكن أن يراد
بالمطلقة سلامة القلب عن التعلّق بغير الحقّ جلّ وعلا