البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٢٥/٦١ الصفحه ٤٤ : ، الى غيرها.
وذلك أن الشيخ البهائي حفيد أخ الشيخ
الكفعمي واليك مخططاً يوضح هذا
الصفحه ٥٣ : وعاد منها الى مشهد الامام الرضا ، ومنها آذربايجان
وزار خلالها مصر ، والقدس الشريف ، ودمشق الشام ، وحلب
الصفحه ٥٦ :
ثم جلسوا ، فابتدر الشيخ البهائي في نقل
بعض القضايا والأبحاث ، وهكذا الى أن أورد بحثاً في التفسير
الصفحه ٥٧ : هذا الكلام بحضور العوامّ لا يليق!
بعد هذه الفترة الطويلة عاد الى محطته
الاُولى أصفهان ، فتوجهت اليه
الصفحه ٦٧ : وكثر الدسّ حوله ، حتى تمنّى أَنّ والده لم يخرج به من جبل
عامل الى الشرق ، في كلمة قوية عبّر بها عن
الصفحه ٧٠ :
من المجد أن يسمو إلى عشر معشاري
ألم يدر أني لا اذل لخطبه
وإن سامني بخسًا
الصفحه ٧٢ : اغمار الوغى غير فكار
بكل شديد الباس عبل شمردل
الى الحتف مقدام على الهول صبار
الصفحه ٧٧ : تكون مضبوطة لايتطرق إليها الشك والاحتمال ، أضف إلى ذلك كونه معاصراً للحادثة
المستدل عليها ، فانظره يقول
الصفحه ٧٩ : من خمسين ألف » (١).
ونقل
جثمانه الشريف الطاهر إلى مرقده الأخير في مشهد الإمام الرضا عليه آلاف
الصفحه ٨٧ : الولاية ، ونصلي على قطب مداره وآله ، أهلّة سماء الإهتداء ، ونسلّم
تسليماً كثيراً. وبعد :
فيقول أقل
الصفحه ٩٠ : (٢) رحمهالله إلى وجوب الدعاء عند رؤية هلال
شهررمضان (٣).
وهو
قول نادر لا نعلم له فيه موافقاً ، وربما حمل قوله
الصفحه ٩١ : ، كما هو مقرر في الأُصول ، ولم
يلتفت إلى تفرده بين الأصحاب رضوان الله عليهم بهذا الحكم.
وهذا كحكمه
الصفحه ٩٨ : كلدعاء [ ٨ / ].
ومنها
: أن لا يشير إلى الهلال بيده ولا برأسه ، ولا بشيء من جوارحه ، كما تضمنته
الرواية
الصفحه ١٠٨ : بـ « فلك التدبير » ، أقرب
الأفلاك التسعة إلى عالم العناصر ، أي : الفلك الذي به تُدبّر بعض مصالح عالم
الكون
الصفحه ١١٠ : الغفار ، عضد الدين الفارسيّ ، ألشافعي ، الملقب بالعضدي أوالعضد
الايجي ، نسبة الى بلدة في نواحي شيراز