البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٣٠/١ الصفحه ٦٠ : حبها وجبل.
فهو علّامة البشر ، ومجدّد دين الأئمة
على رأس القرن الحادي عشر ، اليه انتهت رياسة المذهب
الصفحه ١٩٤ : / ١٣٩٣
٢٤ ـ خلاصة الاثر في
اعيان القرن الحادي عشر :
للمحبّي : محمد امين بن فضل الله الدمشقي
الحنفي
الصفحه ١٥٩ : ،
البحران هو : التغير الذي يحدث للعليل فجأة في الأمراض الحمية الحادة ، بصحبه عرق
غزير وانخفاض سريع في
الصفحه ١٧٢ : الحديقة الحادية والثلاثين (٢) في
شرح دعائه عليهالسلام في طلب
التوبة.
وقد أوردنا فيها أيضاً كلاماً
الصفحه ٧٥ : الثابت أنها كانت في أصفهان ، في
الثاني عشر او الثامن عشر من شهر شوال.
أما السنة فهناك أقوال خمسة هي
الصفحه ١٠٩ : ، مخالفاً لسائر تداوير السيارة ـ كلّ يوم
ثلاث عشرة درجة وثلاث دقائق وأربعاً وخمسين ثانية. وهو مركوز في ثخن
الصفحه ١٠٦ :
تكملة :
أراد عليهالسلام
بمنازل التقدير منازل القمر الثمانية والعشرين ، التي يقطعها في كل شهر
الصفحه ٨٩ : عشرة بدراً ،
قال في الصحاح : سمّي بذلك لمبادرته الشمس في الطلوع كأنه يعجلها المغيب (٥).
وقال بعضهم
الصفحه ١٠٥ : عشرة سنة ، والمريخ في سنة وعشرة أشهر ونصف ، وكلاً من الشمس
والزهرة وعطارد في قريب سنة ، وأما القمر فيتم
الصفحه ١٣١ : ،
وهي أيضا قريبة من العظيمة وليست عظيمة (١) ؛
لما ثبت في الشكل الرابع والعشرين من مناظر إقليدس (٢) أنّ
الصفحه ١٥٨ : لكن لا يحصل له
النقصان.
وأما إطلاق
الهلال عليه في ليلتي ست وعشرين ، وسبع وعشرين ـ كما ذكره صاحب
الصفحه ٨٨ : [٤ / أ] :
الهلال غرة القمر ، أو إلى ليلتين ، أوإلى ثلاث ، أو إلى سبع ، ولليلتين من آخر
الشهر ستّ وعشرين وسبع وعشرين
الصفحه ١٠٧ :
المنازل ، فوجدوها
تقطع كلّ منزل في ثلاثة عشر يوماً تقريباً.
وذلك لأنهم رأوها تستتر دائماً ثلاثة
الصفحه ١١٤ : الزمان ، أعجوبة الدهر ، له مشاركة في أغلب العلوم والفنون ، افتى على
المذهب الحنفي وعمره اثنتا عشرة سنة
الصفحه ١٣٩ :
أثراً دخانياً ، ثم يزداد تراكماً بازدياد توغل القمر في الظلّ ، بان كان عرضه أقل
من عشر دقائق كان لونه