البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٨٣/٦١ الصفحه ١١٣ : منبعثة عن الكوكب الذي هو كالقلب في أفلاكه ، التي هي كالجوارح والأعضاء
الباقية (١) ،
انتهى كلامه زيد
الصفحه ١١٧ : عليه
السلام كما في الكافي « الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلاعمل ».
هذا هو رأي الشيعة الإمامية
الصفحه ١١٩ : المواد ( خسف ، كسف ).
(٢) والذي جعله أهل
اللغة خلاف الأحسن هو إطلاق الكسوف على الخسوف ، وحده الأعلى
الصفحه ١٢٠ : ذكر
الصلة ، ولذلك لم يجز كونها إنشائية كما قرروه ، والمخاطب هنا هو القمر وهو ليس من
ذوي العلم فكيف
الصفحه ١٢١ :
ما هو أعظم منه من آيات ملكه جلَّ شأنه ، إلَّا أنَّ الحمل على التعظيم كأنَّه
أوفق بالمقام ، وأنسب
الصفحه ١٢٣ : ، والأعراض ليست كذلك.
وأجاب القائلون بعَرضيّته : بأنه ليس
ثمة حركة وانتقال ، وإنَّما هو حدوث ؛ فإن مقابلة
الصفحه ١٢٥ : : أنّا نرى عند الصبح ما يقارب الاُفق مضيئاً ، وما هو إلّا الهواء المتكيف
بالضوء.
وأجابوا
: بأن ذلك
الصفحه ١٢٨ :
التدريج إلى أن يصير بدراً ، ثم يسلبه عنه شيئاً فشيئاً إلى المحاق ـ إلّا أن حمل
كلامه عليهالسلام على ما هو
الصفحه ١٣٣ : ودائرة النور ،
وألاخرى بين المركزين والبصر الذي هو بمنزلة مركز الأرض ، إحدى القائمتين عند مركز
الأرض لأن
الصفحه ١٣٥ :
العين (٤) عنه ، ولم
يتفطن لما هو مقصوده منه ، فإياك وقلة التأمل.
________________________
بحر
الصفحه ١٣٦ : ، وهو : أن يراد بها إعطاؤه النور للغير ـ كوجه
الأرض مثلاً ـ لا اتصافه هو بالنور ، فان الإنارة والإضا
الصفحه ١٤٣ : الكواكب هو القول المشهور (٤) ، وعليه الجمهور فإنهم مطبقون على أنّ
أنوار ما عداه من الكواكب ذاتية غير
الصفحه ١٤٧ : علماً لأعلى مراتب التعظيم ، التي لا
يستحقها إلّا هو سبحانه ، ولذلك لا يجوز أن يستعمل في غيره تعالى ، وإن
الصفحه ١٤٨ :
والماضي بعدها صلتها أو صفتها على الاُوليين ، والخبر محذوف ، أي الذي ـ أو شيء ـ
صيّره عجيباً أمر عظيم أو هو
الصفحه ١٥٠ : تسليم أنّه نعت حقيقة هو
بمعنى الماضي ، فإضافته معنويّة من قبيل « ضارب زيد أمس ». وتسميتهم المضاف إليه