البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٨٣/٤٦ الصفحه ٧١ :
خليفة رب العالمين وظله
على ساكني الغبراء من كل ديار
هو العروة الوثقى الذي من
الصفحه ٧٤ : جواهرها السنية ، لا سيّما الرياضيات فانّه راضها
وغرس في حدائق الألباب رياضها » (١).
إذن هو بحق مشارك
الصفحه ٧٩ : التحيّة
والثناء ، ليدفن في داره المجاورة للحرم الشريف وتصبح فيما بعد جزءاً منه كما هو المشاهد
اليوم ، حيث
الصفحه ٨٠ :
المكتبة المركزية لجامعة طهران العامرة برقم «١» ، فاعتمدتها أصلاً للعمل ، كما هو المتّبع
مع نسخة المصنّف
الصفحه ٨٨ :
« الصحاح » : الهلال أول ليلة ، والثانية
والثالثة ، ثمّ هو قمر (١).
وزاد صاحب القاموس فقال
الصفحه ٨٩ : الأقمر هو الأبيض (٤).
وقيل
: لأنَّه يقمر الكواكب ، أي يغلبها بزيادة النور.
ويسمّى في الليلة الرابعة
الصفحه ٩٠ : بالوجوب على إرادة تأكيد
الاستحباب صوناً له عن مخالفة الجمهور.
والدعاء الذي أوجبه هو هذا :
«
الحمد
لله
الصفحه ٩١ : ، كما هو مقرر في الأُصول ، ولم
يلتفت إلى تفرده بين الأصحاب رضوان الله عليهم بهذا الحكم.
وهذا كحكمه
الصفحه ٩٥ : يقول عند رؤيته :
« الله أكبر ـ ثلاثا ـ
ربي وربك الله لا إله إلَّا هو رب العالمين
الصفحه ٩٦ : ووجههم في
الري ، القلم عاجز عن بيان فضله ، وجلالة قدره ، وورعه وعلو منزلته ، هو اشهر.
من أن يحيط به
الصفحه ٩٨ : للإفهام ، وهو لا يستلزم مواجهة المخاطب واستقباله ، إذ قد
يخاطب الإنسان من هو وراءه.
ويمكن أن يقال
الصفحه ٩٩ : عدم النقل.
ولو لم يره حتى مضت الثلاث فاتفق وصوله
إلى بقعة شرقية هو فيها هلال فرآه هناك لم يبعد القود
الصفحه ١٠٥ : « القي » واسم « السريع » ، إذ كلّ منهما ثلاثمائة وأربعون ،
والتناسببحسب النقاط أيضاً ، هو من الأسرار
الصفحه ١٠٨ : لها بالرحى فإنّ « آس » هو الرحى بلسانهم ، و « مان »
دال على التشبيه (٣) ،
انتهى [١٢ / ب].
والمراد
الصفحه ١٠٩ : ، وهو الفلك الغير المحيط بالأرض ، المركوز هو فيه ، المتحرك ـ
أسفله على توالي البروج ، وأعلاه بخلافه