البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٥٨/١٦ الصفحه ١٣٣ : في آن التربيع ، والّا لزم وقوع
قائمتين في المثلث الحاصل من الخطوط ، الواصل أحدها من مركزي الشمس
الصفحه ١٣٦ : الالهي لأن يتحرك في النصف الأول من الشهر على
نهج لا يزيد به المنير منه في كل ليلة إلّا شيئاً يسيراً ، لا
الصفحه ١٤٠ :
والنقصان
». فإن المراد زيادة النور ونقصانه ، ولا معنى لتفاوت أجزائه في النور إلّا زيادته
في بعض
الصفحه ١٤٥ :
الرؤية فيها مقاطعة
لدائرة النور ، ولمَ لا يجوز أن لا تقع أبدا إلا داخلها؟ إمّا موازية لها إذا كان
الصفحه ١٤٧ : النقائص ، ولا يستعمل إلا محذوف الفعل منصوباً على
المصدرية ، فسبحان الله معناه تنزيه الله ، كأنه قيل اُسبحه
الصفحه ١٥٨ : العموم ، والهلال ـ وان كان يقطعها بأجمعها أيضاً ـ إلّا أنّ الظاهر أن مراده
عليهالسلام قطعها في كلّ
شهر
الصفحه ١٦٥ : وأراه زايجة
طالع ولادة صاحب الأمر عليهالسلام
، فلمّا أمعن النظر فيها قال : لا يكون مثل هذا المولود إلّا
الصفحه ٣٣ : الدعاء من قلب
لاه (١).
ومنها : أن يصدر من القلب واللسان معاً
، ومعه تنصهر الروح في حالة لا يعلمها إلآ
الصفحه ٣٨ : ، وتأثيراً في
النفوس؟.
ما ذاك إلَّا للزهد الواقعي ، والطهارة
الواقعية ، والتقوى لله في السر والعلن واقعاً
الصفحه ٤٠ : نقدّمه إليك عزيزي
القارئ ، ألا وهو :
________________________
(١) أعيان الشيعة ١
: ٦٣٨
الصفحه ٤٢ :
فهذا إن دلَّ على شيء فإنَّه يدل على أنَّه
لا أقلَّ كتب شروح بعض الأدعية ولكن لم تصل إلينا ، وإلّا
الصفحه ٤٧ : إلّا التشابه اللفظي بين آمل وعامل.
* * *
________________________
(١) انظر روضة المتّقين
١٤
الصفحه ٦٠ : ، أو طال لم يأت غيره بطائل ، وما مثله ومن تقدّمه من الأفاضل
والأعيان إلّا كالملة المحمدية المتأخّرة عن
الصفحه ٧٠ :
وهيج من أشواقنا كل كامن
واجج في احشائنا لاهب النار
ألا يا لييلات الغوير وحاجر
الصفحه ٧٤ : المدارس والجامعات
وعلوم الدين.
وما ذاك إلا لأنه « زين بمآثره العلوم
العقلية والنقلية ، وملك بذهنه