البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٥٦/١ الصفحه ١٦٢ : دقيقة »؟ فقلت : لا والله.
قال : « أتدري كم بين الزهرة والقمر من
دقيقة »؟ قلت : لا والله.
قال
الصفحه ١٦٣ :
لا ، ماسمعته من
منجم قط.
قال : « ما بين كلّ منهما إلى صاحبه
ستون دقيقة ».
ثم قال : « يا عبد
الصفحه ٨٨ : قمراً.
وقال
آخرون : يسمّى هلالاً حتى يحجّر ، وتحجيره أن يستدير بخيط دقيق ؛ وهذا قول الأصمعي
الصفحه ١٠٦ : أواخره ، فقسموا دور الفلك على ذلك
، فكان كلّ قسم اثنتي عشرة درجة وإحدى وخمسين دقيقة تقريباً ، فسمّوا كل
الصفحه ١٠٩ : وعشرين درجة واثنتين وعشرين دقيقة وثلاثاً وخمسين ثانية.
وهو واقع في ثخن ثاني أفلاكه المسمى
بالمائل
الصفحه ١٢٣ : في السن على قراءة الخطوط الدقيقة.
واُجيب عنه : بانه لو كان جسماً لم تكن
كثرته موجبة لشدة الإحساس
الصفحه ١٢٥ :
فكما أنَّ هذه لا تبصر الأشياء الصغيرة
والخطوط الدقيقة إلّا بتوسط تلك الصفحة ، فكذلك تلك لا تبصر
الصفحه ٧٤ : ، واختص بكتابة
المختصرات الحاوية لعصارة مجلدات وتفوق فيها.
فنراه فقيهاً مع الفقهاء ، محدّثاً مع
أهل
الصفحه ١١٦ : وحده ، أو الإقرار اللساني وحده ، أو كِلا
الأمرين معا ، أو أحدهما ، أو مع العمل الأركاني ، كما تقدم
الصفحه ١٤١ : ، أوردتها مع ما يرد عليها في
المجلد الثاني من كتابي الموسوم بالكشكول (١) وأذكر
هنا [٢٤ / ب] منها خمسة
الصفحه ١٥٥ : الجانيه
كل صبح مع مساء لا تزال
مع دواعي النفس في قيل وقال [٣١
الصفحه ١٥٧ : الذي لا نحس فيه ، واليمن
[٣٢ / ] الذي لا نكد معه ، واليسر الذي لا يمازجه عسر والخير الذي لا يشوبه شر
الصفحه ١٧٣ : بالمكلّف ، بحيث لا
يكون له معه داع إلى فعل المعصية مع قدرته عليها ـ لا يساعد عليه قوله عليهالسلام « من
الصفحه ٣٣ : .
منها : أن يصدر من اللّسان ، ويكون
القلب ساهياً غير ملتفت إلى ما يصدرمن كلام.
ومعه ، فإن الله لايستجيب
الصفحه ٤٩ : ـ مع حذف الألقاب والاقتصار على الإسم فقط ـ مع تتمته للشيخ
البحراني :
.. الشيخ محمّد بن يوسف بن كنبار