البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٤٤/١ الصفحه ١٦٢ : دقيقة »؟ فقلت : لا والله.
قال : « أتدري كم بين الزهرة والقمر من
دقيقة »؟ قلت : لا والله.
قال
الصفحه ١٦٥ : (٤) ،
قال ، قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
: أخبرني عن علم النجوم ما
________________________
(١) راجع
الصفحه ١٥٠ : بها.
فإنّ قلت : المعطوف على النعت نعت ،
واسم الفاعل أعني « خالقي » مضاف إلى المفعول.
قلت : بعد
الصفحه ١٠١ : في الكشّاف عند تفسير الاية الاُولى
، فإن قلت : هل فيه دليل على أنّ الأرض مسَّطحة وليست بكرّية؟.
قلت
الصفحه ١٧٦ : اجعلنا من أعظم المرضيين عندك.
فإن قلت : مجيء اسم التفضيل بمعنى
المفعول غير قياسيّ ، بل هومقصورعلى
الصفحه ١٢٠ : الأحوال الاُخر فتتلائم جمل الكلام ، ولا
تخرج عن الغرض المسوق له من بيان تلك الأوصاف والأحوال.
والتعبير
الصفحه ١٢١ :
للنوعيّة ، كما قالوه في قوله تعالى : (
وعلى
أبصارهم غشاوة ) (١) (٢) ،
والأظهر أن يُجعل للتعظيم.
فإن قلت
الصفحه ١٦٦ :
هو؟
قال : « علم من علم الأنبياء ».
قال « قلت : كان علي بن أبي طالب [عليهالسلام] يعلمه
الصفحه ٦٠ : الملل والاديان ، جاءت اخر ففاقت
مفاخراً وكل وصف قلته في غيره فإنه في تجربة الخواطر » (١).
ويطريه صاحب
الصفحه ٧١ : اليه الدهر مقود خوار
ومقتدر لو كلف الصم نطقها
بأجذارها فاهت إليه بأجذار
الصفحه ١٣٨ : عديم العرض ، أو كان عرضه ـ وهو بُعد مركزه عن مركز دائرة الظل
ـ أقل من نصفها (٢) إذ
لو كان مساويا لها
الصفحه ١٥٥ :
كنت لو أبقيتها فيما تريد
كلّ يوم قاتلاً شخصاً جديد
إنّها لو لم
الصفحه ١٥٧ :
( قدأحيى عقله (١) وأمات نفسه ، حتى دق جليله ، ولطف غليظه
، وبرق له لامع كثير البرق (٢) ،
فأبان له
الصفحه ١٧١ :
وعوض عنه الميم
المشددة (١).
وقال ، الفرّاء (٢) وأتباعه : أصلها يا الله أُمّنا بالخير
، فخففت
الصفحه ٥٥ :
فقلت : نعم ، لو
كان ليلي له صبح
ومنه
أيا قمراً بتّ في
ليل هجره
اُراقب