البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٥٠/١ الصفحه ١٦٢ : دقيقة »؟ فقلت : لا والله.
قال : « أتدري كم بين الزهرة والقمر من
دقيقة »؟ قلت : لا والله.
قال
الصفحه ٨٨ : قمراً.
وقال
آخرون : يسمّى هلالاً حتى يحجّر ، وتحجيره أن يستدير بخيط دقيق ؛ وهذا قول الأصمعي
الصفحه ١٠٦ : أواخره ، فقسموا دور الفلك على ذلك
، فكان كلّ قسم اثنتي عشرة درجة وإحدى وخمسين دقيقة تقريباً ، فسمّوا كل
الصفحه ١٠٩ : وعشرين درجة واثنتين وعشرين دقيقة وثلاثاً وخمسين ثانية.
وهو واقع في ثخن ثاني أفلاكه المسمى
بالمائل
الصفحه ١٢٣ : في السن على قراءة الخطوط الدقيقة.
واُجيب عنه : بانه لو كان جسماً لم تكن
كثرته موجبة لشدة الإحساس
الصفحه ١٢٥ :
فكما أنَّ هذه لا تبصر الأشياء الصغيرة
والخطوط الدقيقة إلّا بتوسط تلك الصفحة ، فكذلك تلك لا تبصر
الصفحه ١٦٣ :
لا ، ماسمعته من
منجم قط.
قال : « ما بين كلّ منهما إلى صاحبه
ستون دقيقة ».
ثم قال : « يا عبد
الصفحه ٩٣ :
جمع من أعيان الطائفة ووجوهها ، أمثال الشيخ المفيد ، والتلعكبري ، وابن القصار ،
والنجاشي ، والمرتضى
الصفحه ١٦٨ : عليهالسلام هذه المقالة هو عفيف بن قيس (١) ، أخو الأشعث ابن قيس (٢) ، ولو كانت هذه الرواية صحيحة على
ظاهرها
الصفحه ١٩٠ : ) = يحيى بن
حبش بن أميرك
سيبويه = عمرو بن عثمان بن قنبر
ابن سينا = الحسين بن عبدالله بن سينا
الشريف
الصفحه ١٦٧ : ».
(٢) الظاهر أن السيد
ابن طاووس قدس الله سره يناقش سند الرواية ألتي روأها الشيخ ألصدوق فان سنده قدسسره في
الصفحه ٣٦ : .
إليك
بعض أقوال معاصريه مثل ابن عيينة ، ومصعب الزبيري ، والزهري ، وموسى بن طريف ،
وهشام بن عروة
الصفحه ٩٥ : الدين علي بن علي بن طاووس ، اي « الابن ». واليه مال السيد المشكاة كما حكى
عن مقدمته للصحيفة السجادية
الصفحه ١١٤ : نفسه ، وابن سينا (٢) في الشفاء مال إلى هذا القول ورجحه (٣) وحكم به في النمط السادس من الإشارات
الصفحه ٣٨ : ؟!! ) » (١).
وهذا قول ابن الجوزي في كتابه : « كان ـ
علي بن الحسين ـ لايحب أن يعينه أحد على طهوره ، وكان يستقي الما