البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
٩٤/٦١ الصفحه ٦٠ :
وبدرها الذي لا
يعتريه محاق ، الرُحَلَة الذي ضربت اليها أكباد الإبل ، والقبلة التي فطركل قلب
على
الصفحه ٧٢ :
أحاديث تجد لا تمل بتكرار
وقد جاراها جمع وشرحها آخرون فممن
جاراها :
العلّامة الأمير السيد علي
الصفحه ٧٣ : نأمل من العلي القدير التوفيق لإ
تمامه.
* * *
الصفحه ٧٤ : جواهرها السنية ، لا سيّما الرياضيات فانّه راضها
وغرس في حدائق الألباب رياضها » (١).
إذن هو بحق مشارك
الصفحه ٨٨ : ، ثمّ لا يسمّى هلالاً إلى ان يعود في الشهر الثاني.
وقال
آخرون : يسمّى هلالاً ثلاث ليال ، ثمّ يسمّى
الصفحه ٩٩ : بوجوبه عليه حينئذٍ ، كما لا
يبعد القول بوجوب الصوم على من رأى هلال شهر رمضان فصام ثلاثين ثم سافر إلى بلد
الصفحه ١٠٠ :
الاعتبار في الأهلَّة
بالموضع الذي فيه الشخص ألآن لا بموضع كان يسكنه ، وإلاَّ لوجب على الغائب عن
الصفحه ١٠١ : : من الناس من يزعم أنَّ الشرط في كون الأرض فراشاً أن لا تكون كرة ،
فاستدلَّ بهذه الاية على أن الأرض
الصفحه ١٠٥ : الإلهي الذي لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه ناطق بانشقاقها (٤).
وما ثبت من معراج نبينا
الصفحه ١٠٧ : مَنَازِلَ ) (١) من
أنه ينزل كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولايتقاصر عنه (٢) ، ليس كذلك فاعرفه.
إكمال
الصفحه ١٠٨ : ، فتشبيهه بالمتردد أظهر كما لا يخفى.
إيضاح :
«
الفلك » ، مجرى الكواكب ، سمّي به تشبيهاً بفلكة المغزل
الصفحه ١١٠ : / أ] ، وكونها ضعفا له مما لا ينبغي أن
يرتاب فيه من له أدنى تخيل ، ويمكن إقامة البرهان عليه بوجوه عديدة.
ويكفي
الصفحه ١١٦ : غيلان الدمشقي.
ب ـ الإيمان مجرد الإقرار
اللساني لا غير ، واليه مال الكرامية.
الصفحه ١١٨ :
إلَّا
أنَّ الإيمان المعدى بالباء لا خلاف بينهم في أنَّه التصديق القلبي بالمعنى اللغوي.
و
« النور
الصفحه ١١٩ : فلعله عليهالسلام أراد بالكسوف زوال الضوء المشترك بين
الشمس والقمر لا المختص بالقمر وهو الخسوف ، ليكون