البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٢٣/٤٦ الصفحه ١٠٣ : » : وسيلة إلى نداء [١٠ / ب ]
المعرّف باللام ، كما جعلوا « ذو » وسيلة إلى الوصف بأسماء الأجناس ، و « الذي
الصفحه ١٠٥ :
وسرعة
حركة القمر (١)
بالنظر الى سائر الكواكب ؛ أما الثوابت فظاهر ، لكون حركتها أبطأ الحركات حتى
الصفحه ١٠٦ : ـ لكونها باعتبار الأهلّة ـ مختلفة الأوائل لوقوعها في وسط
الصيف تارة وفي وسط الشتاء اخرى ، احتاجوا إلى ضبط
الصفحه ١٠٧ : المنازل ثلاثمائة وأربعة وستون ، لكنّ الشمس تعود إلى كل منزل
بعد قطع جميعها في ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً
الصفحه ١١٣ : الذي يدبره القمر نفسه ، نظرا إلى ما ذهب إليه طائفة من أن كلّ واحد من
السيارات السبع مدبِّر لفلكه
الصفحه ١١٤ : عليها آناً فآنا ، فهي من قبيل هزَّة
الطرب والرقص الحاصل من شدّة السرور والفرح.
وذهب
جمّ غفير منهم إلى
الصفحه ١٢٨ :
نظراً إلى قدرة الله
تعالى ـ على أن يحدث في جرمه أول الشهر شيئاً يسيراً من النور ، ويزيده على
الصفحه ١٤٥ : العارف محيي الدين بن
عربي (٤) أيضا إلى هذا
القول ،
________________________
(١) ولا يخفى أيضا
أنه لا
الصفحه ١٥٣ : النفس ، لا
يمكن حسم مواد هذه الافات عنها رأساً ، بل كلّما دفعتها وحسمتها عادت إلى ما كانت
عليه أولاً
الصفحه ١٥٧ : الطريق ، وسلك به السبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ، ودار
الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في
الصفحه ١٥٨ :
توضيح
:
خطابه عليهالسلام
في هذا الدعاء بعضه متوجه إلى الهلال ، ومختص به ، كقوله عليهالسلام
الصفحه ١٦٣ :
لا ، ماسمعته من
منجم قط.
قال : « ما بين كلّ منهما إلى صاحبه
ستون دقيقة ».
ثم قال : « يا عبد
الصفحه ١٧٠ : ، وصلى
الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ».
أصل « اللّهمّ
» عند الخليل (١) وسيبويه
(٢) يا الله ،
فحذف
الصفحه ١٧٤ : عليهالسلام
في طلب العافية (٢).
تبصرة
:
الضمائر الراجعة إليه سبحانه من أول هذا
الدعاء إلى هنا بأجمعها
الصفحه ١٧٥ :
والضمائر المجرورة في قوله عليهالسلام : « وأسعد من تعبد لك فيه » إلى آخر
الدعاء راجعة إلى الهلال