البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٦٥/٩١ الصفحه ١١٣ :
وحينئذٍ يراد بالتدبير التدبير الصادر
عن الفلك نفسه ، وتكون اللام فيه للعهد الخارجي ، أي التدبير
الصفحه ١٣٥ : المضيء كله إلينا عند
المقابلة وعلى هذا دائماً.
ثم قال : وهوضعيف ، وإلّا لما انخسف [٢٠
/ ] في شيء من
الصفحه ١٣٦ : الإمتهان للقمر بنقصان نوره ظاهر ، فما معنى حصول الامتهان له بزيادة
النور؟ فاقول فيه وجهان :
الأول
: أنّه
الصفحه ١٣٧ : ،
ولو أريد المعنى الشامل للخسوف أو نفس الخسوف أيضا لم يكن فيه بعد ، والله أعلم.
تمهيد
:
لمّا
كانت
الصفحه ١٤٩ :
قوله تعالى : ( أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا
) (١) : أن المراد أرضاً منكورة مجهولة.
والفاء في « فاسال
الصفحه ١٥٦ : ، كما قاله بعض المفسرين (١) في تفسيرقوله تعالى : ( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ [٣١
الصفحه ٤١ : أتمّها ، حتى أنَّه ينقل عبارات تامة من تلكم الشروح فمثلاً قوله ص
١٩ :
وقد قدَّمنا في فواتح هذا الشرح
الصفحه ٥٢ : قريب. إن شاء الله (١).
رحلاته
كانت رحلته الاُولى مع والده من مسقط
رأسه إلى إيران ، وفيها تعلم
الصفحه ١٠٣ : .
«
أيّها
الخلق المطيع ، الدائب السريع ، المتردّد في منازل التقدير ، المتصرّف في فلك
التدبير ».
لفظة « أي
الصفحه ١١٢ :
التدبير ومحله ،
نظراً إلى أنَّ ملائكة سماء الدنيا يدبرون أمر العالم السفلّي فيه ، أو إلى أنَّ
كلاً
الصفحه ١٢١ :
تتمة :
[١٥]
التنكير
في قوله عليهالسلام : « وَجَعَلَكَ آيةً من
آيات مُلكِهِ » ، يمكن أن يكون
الصفحه ١٢٨ :
نظراً إلى قدرة الله
تعالى ـ على أن يحدث في جرمه أول الشهر شيئاً يسيراً من النور ، ويزيده على
الصفحه ١٣٩ :
يقع في دائرة الظل
إن كان أقل من هذا الفصل ، وغاية المكث إذا كان عديم العرض ، وأول الخسوف يشبه
الصفحه ١٥٨ :
توضيح
:
خطابه عليهالسلام
في هذا الدعاء بعضه متوجه إلى الهلال ، ومختص به ، كقوله عليهالسلام
الصفحه ١٦٦ :
، في نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليهالسلام
، للمنجم الذي نهاه عن المسير إلى النهروان