البحث في الحديقة الهلالية شرح دعاء الهلال من الصحيفة السجّاديّة
١٦٨/١ الصفحه ١٢٨ : متفق
عليه بين أساطين علماء الهيئة حتى عدّ من الحدسيات أليق وأولى ، وهم مع قطع النظر
عما أوجب تحدّسهم
الصفحه ٩١ : ء بامتداد وقت التسمية
هلالاً ، والأولى عدم تاخيره عن الاُولى ، عملاً بالمتيقن المتفق عليه لغة وعرفاً.
فإن لم
الصفحه ٩٥ :
والفوائد (١). وهو أن يقول عند رؤيته [ ٦ / ] : « ربي
وربك الله رب العالمين. اللهمَّ صلّ على محمد
الصفحه ١١٤ : ء.
وقد
أطبق الطبيعيون على أنَّ الأفلاك بأجمعها حية ناطقة عاشقة ، مطيعة لمبدعها وخالقها
، وأكثرهم على أنَّ
الصفحه ١٢٤ :
الروح الباصرة ـ على
ما بُينّ في موضعه ـ دون القوية ، بل هي حجاب لها عن رؤية ما وراءها. هكذا أورده
الصفحه ١١٧ : .
هذا ، وما لنا ولأقوألهم وآرائهم
، هاك قول أمير المؤمنين عليه السلام : « الإيمان : معرفة بالقلب
الصفحه ١٩٠ : أحمد بن
عبد الغفّار الإيجي
الصدوق = محمد بن علي بن بابويه
ابن طاووس = علي بن موسى بن جعفر
الصفحه ٩٩ :
رؤيته ، وقلنا
بالمجازية فيما فوق الثلاث [٩ / أ] ، لم تجب عليه القراءة برؤيته فيما فوقها ،
حملاً
الصفحه ١٥٧ : قرار الأمن والراحة ، بما استعمل قلبه
وأرضى ربه (٣) انتهى
كلامه صلوات الله عليه وسلامه.
ولعلّ السعد
الصفحه ١٦٤ : ـ
فإنه إنما يعول على دلائل جنس واحد من أسباب الكائنات ، وهي التي في السماء ، على
أنّه لا يضمن من عنده
الصفحه ١٦٨ :
وأما المتن ،
فقال طاب ثراه : إني رأيت فيما وقفت عليه أنّ المنجم الذي قال لأمير المؤمنين
الصفحه ٣٩ : وصفها :
الصحيفة
الكاملة في الأدعية ، تحتوي على واحد وستين دعاءاً ، في فنون الخير ، وأنواع
العبادة
الصفحه ٥٠ : ، جليل
القدر ، عالي المنزلة ، له مؤلفات منها : الحاشية على تهذيب المنطق للتفتازاني ،
وحاشية على الأستبصار
الصفحه ١١٠ : / أ] ، وكونها ضعفا له مما لا ينبغي أن
يرتاب فيه من له أدنى تخيل ، ويمكن إقامة البرهان عليه بوجوه عديدة.
ويكفي
الصفحه ١١١ :
وأصرَّ على حقيته
قائلاً : إن البرهان القائم على خلافه مخالف للوجدان فلا يلتفت إليه.
وأعجب من ذلك