البحث في شرح كتاب سيبويه
٣٥٦/٤٦ الصفحه ١٣٨ :
زال التعين وصار من أمة كل واحد منهم له مثل اسمه ، ألا ترى أنه لو قيل : ثن زيدا
وبقي فيه التعريف لقلت
الصفحه ٢٠٦ : ابنة العامريّ لا يدّعي القوم أنّي أفر (١)
وكقول طرفة :
أصحوت اليوم
أم شاقتك هر
الصفحه ٢٣٣ :
قرّبوها
منشورة ودعيت
ألي الفضل أم
عليّ إذا حو
سبت إنّي على
الحساب مقيت
الصفحه ٣٨٣ : .
(وقال الحارث
بن كلدة :
وما أدري
أغيّرهم تناء
وطول العهد
أم مال أصابوا
الصفحه ٤٦٠ : " ،
فخرجت" تقول" عن الاستفهام ، فعادت إلى حكمها وحكاية ما بعدها ، كما أنك
إذا قلت : " أأنت زيد مررت به" فصلت
الصفحه ٤٩٥ :
إلا بإضمار مبتدأ وخبر على ما بيّنّا.
قال وأما قول
عدي بن زيد :
أروّاح مودّع
أم بكور
الصفحه ٣٩٦ :
الألفاظ.
ومما يدل على
صحة قول سيبويه إجماعهم أنك إذا قلت : " قد علمت أزيد في الدار أم لا" ،
أن" زيدا
الصفحه ٤١٠ : أن تدخل عليها ألف الاستفهام ، قال الله
تعالى : (أَفَمَنْ يُلْقى فِي
النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي
الصفحه ٤١٥ : أقدمت" الأخ" أم أخرته أم قدمت"
الغلام" أم أخرته ، أيهما ما جعلته" كزيد" مفعولا ، فالأول رفع ،
وإن جعلته
الصفحه ٤٦٩ : موضع الخبر.
قال
: (ولو أرادوا الإعمال لما ابتدأوا بالاسم ؛ ألا ترى أنك تقول : " زيد هذا أعمرو
ضربه أم
الصفحه ٤٨٢ : في" إن" ؛ لأنها أم حروف الجزاء ولا
تزال عنه ، فصار ذلك فيها كما صار في ألف الاستفهام ما لم يجز في
الصفحه ١٠٦ : ، وسقطت الياء منها للام الساكنة بعدها. ويحتمل أن يكون من اللغة
الأولى وقال آخر من هذه اللغة :
وقلت
الصفحه ٣٠٤ : الذي يميزه من المشاركة
في جنسه.
قال
: " وتقول : أسفيها كان زيد أم حليما ، وأرجلا كان زيد أم صبيّا
الصفحه ٣٠٧ : ، غير أن بعضهم ينشد" أسكران كان ابن المراغة". وقد كان حكمه
أن يقول : " أم متساكرا" ؛ لأن متساكرا عطف على
الصفحه ٣٣٨ :
: " ما أبو زينب ذاهبا ولا مقيمة أمها" ، فترفع ؛ لأنك لو قلت :
"
ما أبو زينب مقيمة أمها" لم يجز ؛ لأنها