البحث في العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
١٧٧/١ الصفحه ٥٣ :
فلسفة العدالة الاجتماعية في النظرية الامامية
ان فكرة المساواة بين
قطبين (أ و ب) على سبيل
الصفحه ٨٠ :
الطبقة
الرأسمالية بشكل مباشر ، بل انها لم تتوقع حتى ظهور طبقة من الموظفين مهمّتها
انجاز الخدمات
الصفحه ٥٨ : (روسو) قائلاً بان جميع الافراد يجب ان يعاملوا كغايات ، لا كوسائل (١)
؛ بمعنى ان جميع الافراد اعضا
الصفحه ١٣٧ : الرأسمالية في زعمها ، الا انها تخفي وراءها امراً
مهماً ، وهو ان الفراغ الذي يتركه النازحون من الطبقة الفقيرة
الصفحه ١٧٠ :
ويعتبر
اسوأ حالاً من الفقير. وقيل ان الفقير لا يسأل الناس اشباع حاجته بينما المسكين
يسأل. ولا شك
الصفحه ٥٥ : وقابليات متساوية على فعل الخير (١).
الا ان ذلك المذهب لم يستطيع التمييز بين المجرد القدرة على فعل الخير
الصفحه ١٣٦ : اوروبا ، كالافراد المهاجرين من
امريكا الجنوبية وآسيا. وهؤلاء الافراد يشملهم رابط واحد وهو ان لون بشرتهم
الصفحه ١٧٢ :
الاولى : قال : قلت لابي عبدالله (ع) : ان شيخاً من اصحابنا يقال له
عمر سأل عيسى بن أعين وهو محتاج
الصفحه ٥٤ :
(يُوَلّدون
جميعاً وهم متساوون) (١) لا يطابق الواقع الخارجي لاسباب واضحة ، وهي
ان الافراد لا
الصفحه ٦٤ :
على
اساس العدالة الاقتصادية والسياسية بين جميع الافراد.
المبدأ الثالث : ان الاختلاف بين الفاضل
الصفحه ١٥٢ :
الطبقة
الرأسمالية على انها من انبل قضايا الرجل الابيض (١).
وكان هدفها بالاصل ـ بزعمهم ـ رفع غائلة
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين.
والحاصل ان الحكم والمراد واضحان » (١).
ثالثا : والمشهور بين الفقهاء ان الزكاة تتعلق
الصفحه ١٩٤ : ان المنفعة قد ذهبت منه فلذلك لا يجب عليه الزكاة) (١).
ثالثاً : الحول ، اي ان يمضي على النقود
الصفحه ٤٨ :
الاقتصادي
ومكافآته المالية ويحجز اكثر من خمس تلك الثروة للفقراء.
ولا شك ان التبادل
الاجتماعي
الصفحه ٦٦ : بالعدالة الحقوقية باعتبار ان الافراد يجب ان
يعاملوا بالتساوي على ضوء اعمالهم وحاجاتهم ، لا انهم متساوون