البحث في العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
١٩٤/١٦ الصفحه ١ :
سورة الفتح
( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ
الصفحه ٢١ :
سورة الفتح
( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ
الصفحه ١٩٥ : المعرفة قلوبهم ان محمداً رسول الله. وكان رسول الله
(ص) يتألفهم ويعلمهم ويعرفهم ، كيما يعرفوا ، فجعل لهم
الصفحه ١٥٨ : واُنثي وَجَعَلناكُم شُعوباً
وَّقَبائِلَ لِتَعارَفُوا اِنَّ اَكرَمَكُم عِندَ اللهِ اَتقاكُم
الصفحه ٢١٥ : ، ما تقول في فلان وفلان؟ قال : يا نجية ، ان لنا الخمس في كتاب
الله ، ولنا الانفال ، ولنا صفو المال
الصفحه ٢١١ : الكوفة الى باديتها فقال له : يا عبد الله
انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تؤثرن دنياك على
الصفحه ٢٠١ : له) (١).
رابعاً : ان لا يكون هاشمياً ، باعتبار ان زكاة غير الهاشميين محرمة
على بني هاشم ، اولاً
الصفحه ٢٠٤ :
الزبيب. والظاهر ان هذه الاصناف الاربعة كانت قوت زمان رسول الله (ص) والائمة (ع).
ولذلك فقد ورد عنه
الصفحه ٦٢ : (ع)
لما عوتب على التسوية في العطاء : (أتأمروني ان اطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه!
والله لا أطور به ما
الصفحه ١٩٦ :
ابناء
الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة الله ، فيقطع عليهم ، ويذهب مالهم ، فعلى
الامام أن
الصفحه ٢٠٥ : الباقر (ع) :
(كل شيء قوتل عليه على شهادة ان لا إله الا الله ، وان محمداً رسول الله (ص) فان
لنا خمسه ، ولا
الصفحه ٢٠٠ : يكونون في الاسفار
في طاعة الله ، فينقطع بهم ، ويذهب مالهم ، فعلى الامام ان يردهم الى اوطانهم من
مال
الصفحه ٢٠٣ : المستفيضة عن اهل البيت (ع) كما في قول
الامام الصادق (ع) : (ان من تمام الصوم اعطاء الزكاة يعني الفطرة
الصفحه ٢٠٨ : اتى
علياً امير المؤمنين (ع) ، فقال : يا أمير المؤمنين اني اصبت مالاً ، لا اعرف
حلاله من حرامه. فقال له
الصفحه ٢٢٢ :
نذرتُ لِلرَّحمن صوماً ) (١).
ويشترط في صحته : ان
يكون الناذر بالغاً عاقلاً مختاراً قاصداً ، وان