البحث في العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
١٨٤/١٦ الصفحه ١٨٢ : النمو الاقتصادي ، فكان الافضل صرفها حتى لو كان في صرفها تبذير من قبل
الطبقة العليا ، والثاني : انها تشجع
الصفحه ٦٥ : لو افترضنا ان جميع الافراد يملكون مستوىً واحداً من التحليل العقلائي ،
وصورة متقاربة للنفس البشرية
الصفحه ٦٨ :
لأنّنا
لو فعلنا ذلك لظلمنا اولئك المبدعين ، ولم نعدل في الوقت نفسه مع غير المبدعين.
ولكن القضية
الصفحه ٨٨ : اجرة الطبيب مثلاً اعلى من اجرة المعلم ، لان
الطبيب يقضي فترة اطول للتدريب على ربط النظريات التي درسها
الصفحه ١٥٠ :
تستدعي
استخدام اقسى وسائل البطش والتنديد. والدليل على ما ذهبنا اليه ، اننا لو اخذنا
ديناً آخراً
الصفحه ١٩١ : عن الامام الباقر (ع) : (ما انبتت
الارض من الحنطة والشعير والتمر والزبيب ما بلغ خمسة اوساق ، والوسق
الصفحه ٦٢ : في النص
المجيد : (وآتوهم من مالِ اللهِ الذي
آتاكم ) (٢).
٢ ـ ( ... كي لا يكون دولةً بين الاغنيا
الصفحه ١٤١ : تحت مظلة القانون الذي يسمح للرأسمالي بتجميع الثروات ويحرم
الفقير من استلام قوت يومه حتى لو كان طفلاً
الصفحه ١٦٣ : (٣) ؛ لانه لايمكن تبرير انعدام العدالة باية
منفعة اجتماعية تصب في صالح احدى الطبقات الرأسمالية ، حتى لو كانت
الصفحه ١٦٦ : قابليات الافراد في التحصيل والفهم والادراك متفاوتة ، كان تمايز
الافراد من الناحية العلمية الاكتسابية امراً
الصفحه ٥٣ : مطلقاً ؛ لكننا نستطيع فقط
ان نقول ان هناك شيئين متساويين في كل الابعاد نسبياً.
وحتى لو كان الفردان
الصفحه ٥٨ : القصوى للدولة والنظام الاجتماعي
الاهتمام بالفرد واشباع حاجاته الأساسية. مع ان الاهتمام بالفرد ـ لو تمّ
الصفحه ١٣٠ :
التعليم
العالي ، ومنها : ان سوء تغذية اطفال هذه الطبقة تؤثر لاحقاً على اسلوب تفكيرهم
وسلوكهم
الصفحه ٢٠٣ :
بشيء
يسير ، او قبول شيء منه بازيد من قيمته ، او نحو ذلك ، فان كل هذه حيل في تفويت حق
الفقرا
الصفحه ١٦١ : بين الدرجات ضمن الطبقة الواحدة اكثر عدلاً واقرب الى الواقع
الانساني من التفاوت بين الطبقات الرأسمالية