البحث في العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
١٤٠/١٦ الصفحه ١٧٥ : الهادفة الى رفع الفقراء الى المستوى العام للناس عن النظرة الرأسمالية
، اختلافاً جوهرياً. ومردّ الاختلاف
الصفحه ١٧٧ : الذكاء والادراك الاجتماعي لما تدهورت حالته الاقتصادية الى مستوى استجداء
الناس وسؤالهم. فالفقر اذن حالة
الصفحه ١٧٩ : الاغنياء اكثر من ربع وارداتهم الشخصية على
الفقراء ايضاً لرفعهم الى الطبقة العامة. وباجتماع هذين الموردين
الصفحه ١٨٧ : الملبوسات. وقبل ظهور الآلة كانت الحمير والبغال والخيل تستخدم للنقل
والحرث ونقل الماء ، فعن طريقها ازدهرت
الصفحه ٢١٥ : . وهما والله اول من ظلمنا حقنا في كتاب الله
تعالى .... الى ان قال : اللهم انا قد احللنا ذلك لشيعتنا) وما
الصفحه ٢٢١ :
لابيتها
(١) احوج به منا ، قال : فقولي له فليمض الى ام المنذر فليأخذ
منها شطر وسق تمر فليتصدق به
الصفحه ٥٠ : ، فقد
قسمنا الكتاب الى قسمين : القسم الاول : يتناول النظام الاجتماعي الرأسمالي.
ودرسنا فيه بالنقد العلمي
الصفحه ٥١ : من جميع جوانبها الفكرية.
ان هذا الكتاب موجّه
الى الانسانية جميعاً ، علّها تجد فيه بلسماً لامراضها
الصفحه ٥٥ : بدورها
في الجواب على ذلك.
ولاشك ان الرسالة
الدينية الإلهيّة هي اول من نادت بالعدالة الواقعية ، الا ان
الصفحه ٦٧ : المفردات
الفقهية ـ يرجع الى الارتكازات العقلائية التي يلحظها الفقيه خصوصاً فيما يتعلق
باشباع الحاجات
الصفحه ٧٢ : . ولذلك قيل ان المرجحات الاصولية والفقهية
المنصوصة هي مجرد وسيلة الى فهم الواقع الخارجي ، وليست غاية في
الصفحه ٨٨ : معيشة كريمة للعامل غير الخبير.
ثانيا
: ان انعدام العدالة الاجتماعية لا يؤدي الى ثبات واستقرار النظام
الصفحه ٩٧ : . فالمجتمعات البدائية التي كانت تفتقر الى الثروات ، كانت تسودها
العدالة الاجتماعية ؛ لان التنافس في تلك
الصفحه ١٠٢ : الرأسمالي ، وانما حاول النظر الى المجتمع بكافة طبقاته من خلال مواصفات
الطبقة الرأسمالية الحاكمة. ولو كان
الصفحه ١١٩ : التحررية التي تدعو
الى التحرر من القيم الاجتماعية بالدرجة التي لا تتعارض مع المفهوم السياسي
للديمقراطية