البحث في العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
١٤٤/٤٦ الصفحه ١٩ : يقدّس علياً
ويعهد إلى عمر.......................................... ١٥٢
سيرة عمر واتكاؤه على
أمير
الصفحه ٣٩ : يقدّس علياً
ويعهد إلى عمر.......................................... ١٥٢
سيرة عمر واتكاؤه على
أمير
الصفحه ٥٣ : الافتراض يمكن ان تكون وصفية او معيارية ولكنها لا تكتمل
الا بالإشارة الى مفهوم كامل للمساواة او المقارنة
الصفحه ٥٨ : بالخيرات
الاجتماعية. ولاشك ان التوزيع غير العادل للخيرات الاجتماعية يؤدي الى توزيع غير
عادل للسلطة والمنزلة
الصفحه ٥٩ :
بشكل من الاشكال الى فكرة (المساواة التكوينية) على المسرح الاجتماعي. ولكن
الاسلام طرح بكل قوة فكرة
الصفحه ٦٠ : التشريع.
ويمكننا ان نصنف الآيات
والروايات الواردة حول تحقيق العدالة الاجتماعية الى اربعة اصناف
الصفحه ٦٩ : ، تستلهم منه (تلك الذات) كل معاني السمو والقوة والكمال. فتستطيع ذاتية الفرد
السمو الى آفاق رحيبة في عالم
الصفحه ٧٠ : ؟
اذن ، فان الحاجة الى
نظام اجتماعي لإسعاد الانسانية ، وإشباع حاجاتها الأساسية ، يدعونا الى فهم الدين
الصفحه ٧٣ : يعاد توزيعها عن طريق استخراج زكاة
وخمس الثروات الحيوانية والزراعية والنقدية من الاثرياء وتسليمها الى
الصفحه ٩١ : ماركس) ـ
يعود الى ان تراكم الثروة عند افراد الطبقة الرأسمالية هو الذي ساهم في تصميم شكل
القوة السياسية
الصفحه ٩٤ : والصناعية ونحوها. ولا ينتقل فائض الثروة التي ينتجها هؤلاء
الافراد الى يد الطبقة الرأسمالية بل يذهب هذا
الصفحه ٩٨ :
الظلم
والحرمان الاجتماعي ، فزيادة الثروة وحسن وعدالة توزيعها تؤدي الى رخاء اجتماعي
يساهم في رفع
الصفحه ١٠١ : لانستطيع قياس معلم المدرسة الى الفلاح لانهما من طبقتين مختلفتين.
ولكن هذا الرأي يدل على تناقض في النظرية
الصفحه ١٠٤ : ظلم النظام الرأسمالي للحياة الاجتماعية ، لان السيطرة على
الثروة الاجتماعية يترجم غالبا الى سيطرة على
الصفحه ١٠٧ : والهبات لمساعدة اعضاء الكونغرس في اعادة انتخابهم ؛
لان عملية الترشيح والانتخاب تحتاج الى كمية محسوبة من