تاريخ ميلاده عليهالسلام ووفاته
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة محمد بن طلحة الشامي الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٨٨ ط طهران) قال :
وامّا ولادته فمن حادي عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة للهجرة بعد وفاة جدّه أبي عبد الله بخمس سنين.
ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٦٤ ط الغرى) قال :
توفّى علي بن موسى بطوس في سنة ثلاث ومأتين (إلى أن قال) فمات وله خمس وخمسون سنة وقيل تسع وأربعون ودفن إلى جانب هارون الرّشيد.
ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٢٦ ط الغرى) قال :
__________________
وأنكحه ابنته وأشركه في مملكته وفوض إليه أمر خلافته ، فانه كتب بيده كتابا سنة إحدى ومأتين بأن عليا الرضا ولى عهده وأشهد عليه جمعا كثيرين لكنه توفى قبله ، فأسف عليه كثيرا وأخبر قبل موته بأنه يأكل عنبا ورمانا مبثوثا ويموت ، وأن المأمون يريد دفنه خلف الرشيد فلم يستطع ، فكان ذلك كله كما أخبر به.
وقال العلامة النبهاني في «جامع كرامات الأولياء» (ج ٢ ص ٣١١ ط الحلبي بمصر) :
على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق أحد أكابر الأئمة ومصابيح الأمة من أهل بيت النبوة ومعادن العلم والعرفان والكرم والفتوة كان عظيم القدر مشهور الذكر وله كرامات كثيرة ، منها انه اخبر انه يأكل عنبا ورمانا فيموت ، فكان كذلك.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
