ابن ثمان وستّين سنة ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمّد الباقر وجدّه عليّ زين العابدين
__________________
(ص ٣٥٤ ط مطبعة گلشن في لكهنو).
روى عن أبى حنيفة بعين ما تقدّم عن «جامع المسانيد».
ومنهم المعاصر المحقق المؤرخ البهلول بهجت افندى في «تاريخ آل محمد ص» (ص ط مطبعة آفتاب).
نقل عن الدميري في «حياة الحيوان» بما ملخصه قال أبو حنيفة : دخلت مع الربيع على أبى عبد الله عليهالسلام فقال : أتعمل بالقياس؟ فقلت : نعم ، فقال : لا تقس فان أول من قاس إبليس قال : (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) ـ قال أبو حنيفة : ثم سألنى عن مسائل لم نقدر على جوابها. ثم ذكر جوابها ثم ذكر من حكمة الله في خلق الإنسان بما تعجبت من علمه.
ومنهم العلامة القاضي وكيع محمد بن خلف بن حيان الأندلسي في «أخبار القضاة» (ص ٧٧ ط مطبعة الاستقامة بالقاهرة) قال :
حدثني عبد الله بن سعيد الزهري ، قال : حدثنا أبو الوليد الدمشقي قال : حدثني عمى محمد بن عبد الله بن بكار ، قال :
حدثني سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن على بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ، وام على بن عبد الله بن جعفر زينب بنت على بن أبى طالب ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الزهري ، فقال : حدثنا ابن شبرمة ، قال : دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد ، فسلمت عليه ، وكنت له صديقا ثم أقبلت على جعفر ، فقلت : أمتع الله بك هذا رجل من أهل العراق له فقه وعقل ، فقال جعفر : لعله الذي يقيس الدين برأيه ، ثم أقبل على ، فقال النعمان بن ثابت؟ فقال أبو حنيفة : نعم ، أصلحك الله ، فقال : اتق الله ولا تقس الدين برأيك فان أول من قاس إبليس إذ أمره الله بالسجود لادم ، فقال : (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) ، ثم قال له جعفر : هل تحسن أن تقيس رأسك من جسدك ، فقال : لا ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
