وابن عيينة وأبو حنيفة (١) ، ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو
__________________
(١) وقد ذكر القوم عن أبى حنيفة كلمات في شأنه ننقلها عن عدة.
منهم العلامة الخوارزمي في «جامع مسانيد أبى حنيفة» (ج ١ ص ٢٢٢ ط حيدرآباد) قال :
أبو حنيفة قال : جعفر بن محمد أفقه من رأيته ولقد بعث الى أبو جعفر المنصور ان الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد فهيئ له مسائل شدادا فلخصت أربعين مسألة وبعثت بها إلى المنصور بالحيرة ، ثم أبرد إلى فوافيته على سريره وجعفر بن محمد عن يمينه فتداخلني من جعفر هيبة لم أجدها من المنصور فأجلسني ثم التفت إلى جعفر قائلا يا أبا عبد الله هذا أبو حنيفة فقال : نعم أعرفه ، ثم قال المنصور : سله ما بدا لك يا أبا حنيفة ، فجعلت أسأله ويجيب الاجابة الحسنة ويفحم حتى أجاب عن أربعين مسألة ، فرأيته أعلم الناس باختلاف الفقهاء ، فلذلك أحكم أنه أفقه من رأيت.
أخرجه الحافظ طلحة بن محمد في مسنده عن أبى العباس أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن محمد بن الحسين الحازمي ، عن أبى نجيح إبراهيم بن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن زياد ، عن أبى حنيفة رض.
ومنهم الحافظ أبو المؤيد الموفق الخطيب الخوارزمي في كتابه «مناقب أبى حنيفة» (ج ١ ص ١٧٣ ط حيدرآباد).
روى عن الحسن بن زياد اللؤلؤي عن أبى حنيفة بمعنى ما تقدم عن «جامع المسانيد».
ومنهم العلامة الشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبى الوفاء في «الجواهر المضيئة» (ج ٢ ص ٤٨٦ ط حيدرآباد).
روى عن الحسن بن زياد عن أبى حنيفة بعين ما تقدم عن «جامع المسانيد» مع تلخيص في مقدمات الخبر.
ومنهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة»
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
