البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
٨٠/٣١ الصفحه ٤٥ : السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ ) ٣ .
ثم قال في الفقرة الأخيرة من الدعاء :
« وخذ
بناصيتي إلى
الصفحه ٤٩ :
دعاء اليوم الحادي
عشر :
« اللهم
حَبّبْ إليّ فيه الإحسان ، وكرّه إليّ فيه الفُسوق
الصفحه ٦٦ :
« بأِلوهيتك يا
إله العالمين »
وهنا يقسم المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم على الله تعالى
الصفحه ٧٤ : .
والحسنات جمع حسنة ، وهي : ضد السيئة .
« يا هاديا إلى
الحق المبين »
والله تعالى ، هو الذي يهدي إلى الحق
الصفحه ١٠٢ : بعدها إلى الجنة أو إلى النار أما النعيم وأما الجحيم ، التقوى ما يُتقى به سخط الله من ترك المعاصي
الصفحه ٢٦ :
قبورهم فينعمون وإن أرواحهم تدخل الجنة في وقت خروجها من الأجساد ] ١ .
وبالعودة إلى دعاء النبي
الصفحه ٤٨ :
والمؤمن يكون مقربا من الله بإيمانه ، وتقواه ، وورعه ، ورجاءه فيكون مشمولا بالرحمة الإلهية
الصفحه ٥٦ : » ٣ .
ثم ينتقل صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى المقطع
الثالث من الدعاء فيقول :
« ووفقني فيه
للتقى وصحبة
الصفحه ٦٢ : الحكم ، وبما يسرنا لك تلقي الوحي ] ١ .
والإنابة : هي الإقبال والتوبة ، يقال : أناب إلى الله تعالى أقبل
الصفحه ٦٤ : ، وآوني فيه برحمتك إلى دار القرار بأِلوهيتك يا إله العالمين »
أضواء على هذا الدعاء :
« اللهم
وفقني فيه
الصفحه ٦٥ : » ٣ .
« وآوني فيه
برحمتك إلى دار القرار »
ودار القرار ، هي : الآخرة التي هي دار المقر والقرار بعد أن كان
الصفحه ٨٦ :
ثم ينتقل صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الفقرة
التالية من الدعاء : فيقول :
« واسكني في
بحبوحات
الصفحه ٨٩ : إذا كانوا صادقين في التوبة غير عائدين إلى المعصية ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
الصفحه ٩٥ : ذلك شيء » ١ .
وعن أبي ذر رضياللهعنه قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أحب الأعمال إلى الله
الصفحه ٩٧ : الذنوب والمعاصي والأخطاء لأنهم قادة وهُداة ، وهم : يهدون غيرهم إلى الصواب والصلاح فكيف يتصور في حقهم