البحث في معارج الأصول
٦١/١٦ الصفحه ٧٨ : دلالة
الحقيقة.
سلمنا ، لكن لا نسلم أن ( أمورا ) جمع (
أمر ) ، فانه لا فرق بين قولهم : أمر فلان مستقيم
الصفحه ٨٨ :
الاخلال بجميعها ، ولا يجب الجمع بين اثنين منها ، فان كان الخصم يسلم ذلك ، فهو
وفاق ، وان أنكره حصل الخلاف
الصفحه ٩٣ : .
وأما الالتزام : فلعدم اللزوم بين النهي
و [ بين ] الفساد ، لأنه لو صرح ( بالنهي ) (٥)
وأخبر بأن المخالفة
الصفحه ٩٧ : بجملته
لكل واحد ، وذلك غير حاصل في قولهم : عمهم المطر وقال قوم : هو مشترك بين المعاني
والالفاظ ، وذلك غير
الصفحه ١٠٤ : أيضا.
لنا : فرق أهل اللغة بين ألفاظ التثنية
والجمع.
الثاني : [ ان ] الفاظ الجمع توصف
بالثلاثة فما
الصفحه ١١٠ : العطف يصير الجمل
المعطوفة في حكم الجملة الواحدة إذ لا فرق بين قولك : رأيت زيد بن عمرو ، وزيد بن
خالد
الصفحه ١١٦ :
لما بين الجواب
والابتداء من التفاوت ، وأيضا : فان من حق الجواب مطابقة السؤال ، وذلك انما يكون
الصفحه ١٢٥ : ، كما بين الله تعالى
لملائكته بما كتبه في اللوح ، والرسول بما كتبه لعماله ، والائمة من بعده.
الثالث
الصفحه ١٣٧ :
دال على الاباحة ، (
أو امتثالا لخطاب دال عليها ) (١).
المسألة الثانية : التعارض بين فعليه
الصفحه ١٤٧ : تفصل الامة
بين مسألتين : فان نصت على المنع من الفصل فلا كلام ، وان عدم النص :
فان كان بين المسألتين
الصفحه ٢٣٦ : بين ما رأيت وما لم تره ، ولا بين ما علمته من
ذلك وما لم تعلمه ، ولو سلمنا حصول الظن ، لكن الظن الحاصل
الصفحه ٢٤ : النافع بتمامها وسيأتي ذكرها قريبا.
وفي مجلد الصلاة من البحار : قد جرى في
ذلك مراسلات بين المحقق صاحب
الصفحه ٦٨ : التفاهم عند التخاطب مع الاطلاق ، لأن الذهن
يعود مترددا بين المعنيين ، لكن التفاهم حاصل مع الاطلاق فكان
الصفحه ٧٠ : الاضمار وعدمه.
الجواب : لا نسلم كونه جامعا بين
المتنافيين. قوله : « يكون مريدا لموضوعها والعدول عنه
الصفحه ٨٠ : .
__________________
١ ـ في نسخة : لأن
سيدا لا يخالف وفي أخرى : لأنه لا نخالف.
٢ ـ في نسخة :
القول.
٣ ـ في نسخة :
بينها.