البحث في معارج الأصول
١٤٨/١٦ الصفحه ٢٣٠ : ( الامة ) (١) على قولين ، هل يجب الاخذ بأخفهما حكما
بتقدير عدم الدلالة على كل واحد منهما ـ؟ صار إلى ذلك
الصفحه ٢٢ : إليه انتهت رياسة الشيعة الامامية وحضر مجلس درسه بالحلة
سلطان الحكماء والمتألهين الخواجة نصير الدين محمد
الصفحه ١٤٧ : امام
معصوم ، ومتى كان كذلك فلابد من دخوله في المجمعين ، ومع دخوله يكون الاجماع حجة.
ولغيرنا
الصفحه ١٥٠ : بالمسألة.
لا يقال : كيف يعلم اتفاق الامامية كلهم
على ذلك ، مع كثرتهم وانتشارهم في البلاد.
لأنا نقول
الصفحه ١٥٦ : الاشعرية
والمعتزلة : ان الامامية تعتبر قول المعصوم عليهالسلام
في التواتر ، وهو فرية عليهم ، أو ( غلط
الصفحه ١٧١ : كون الامام عليهالسلام
في جملتهم ، لأن الكثرة امارة الرجحان ، والعمل بالراجح واجب
الصفحه ١٩٥ : .
فان قيل : يلزم على هذا أن يكون
الامامية من أهل الاجتهاد.
قلنا : الأمر كذلك ، لكن فيه ( ايهام
الصفحه ٢٩ :
باستقبال الحرم وكان
المستقبل من اهل الآفاق قد يخرج من الاستناد إلى العلامات عن سمته بأن يكون
الصفحه ١١٠ :
والظاهر : أن الكثرة قد تنتهي إلى حد [
يقبح استثناؤها ، فانه ] يقبح عادة أن يقال له : عندي مئة الا
الصفحه ٤٧ :
شكر وتقدير
وأخيرا ، أقدم شكري وتقديري
إلى فضيلة العلامة الجليل السيد محمد
مهدي الموسوي
الصفحه ١٦٠ : .
الثالث : انه عليهالسلام كان يبعث رسله الى البلدان والقبائل ،
وهم آحاد ، ويوجب على المرسل إليهم القبول من
الصفحه ٢١٨ :
تفريع
العالم إذا كان من أهل الاجتهاد وحصل له
حكم الواقعة بنظر صحيح ، لم يجز له العدول إلى العمل
الصفحه ٢٢٧ :
بطلان ذلك ظاهر.
احتج الخصم :
بأن ( النفي ) (١) عدم ، والعدم لا يفتقر الى الدلالة.
وبأن
الصفحه ١٩ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله
الطاهرين.
عن أمير
الصفحه ٤٥ :
كما قد اشير فيها
إلى بعض اختلافات النسخ مما يدل على أنها أخذت من أكثر من نسخة
منهج التحقيق