البحث في معارج الأصول
١٠٧/١٦ الصفحه ١٢ :
في أنّ العمل لا ينفع إلاّ بالولاية
٣٩٨
١٥
حديث شهادة عليّ
الصفحه ١٥ :
لا يجوز من الصراط إلاّ من كان معه
براءة بولاية عليّ عليهالسلام
٤٢٠
٢٨
الصفحه ٤٠ :
: من سلك طريقا إلى العلم سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وقال صلىاللهعليهوآله : لا خير في الحياة الا
الصفحه ٧٠ : ) لا يصح الا بعد تمام الخبر عند البصريين ، فكان التقدير : ان الله
يصلي وملائكته يصلون
الصفحه ٧٨ :
الثاني : قوله تعالى : « وما أمرنا الا واحدة »
(١).
الثالث : ان ( أمرا ) في الفعل جمعه (
أمور
الصفحه ٧٩ : شئتم ، ولا مخصص [ له ] الا الارادة ، لبطلان ما عداه
من الاقسام
احتج المخالف بوجهين :
أحدهما : لو
الصفحه ٨٠ : التهديد أم لا؟ الاظهر عدمه ، والا لتوقف
الذهن في فهم أحد الامرين عند الاطلاق وهو باطل.
وأيضا : فانها
الصفحه ٨٦ : كقوله : أكرم زيدا خلافا لأبي بكر الدقاق.
لنا : لو صح ذلك لما صح الاخبار عن (
الانسان ) (٣)
بشيء الا
الصفحه ٨٩ : تركه وضده ( إذا ) (٣)
كان له ضد واحد ، لأن الواجب تركه قبيح الا أن هذا ليس من دلالة اللفظ في شي
الصفحه ٩٠ :
لنا : ان الأمر مطلق ، والشرط مقدور ،
فيجب ، والا لكان التكليف من دونه تكليفا ( بما ) (١) لا يطاق
الصفحه ٩٩ : الحقيقة ، والا لكان استعمال البحر في الكريم كذلك. سلمنا [ ه ] ، لكن :
ان زعمتم أنها تستعمل في الخصوص حقيقة
الصفحه ١٠٠ : .
الثاني : لو لم تكن للعموم ، لما كان
قولنا : « لا اله الا الله » توحيدا.
المسألة الثالثة : الجمع المعرف
الصفحه ١٠١ :
( أفادت ) (١) الجمع أيضا لم يكن ثمة فائدة ، فلابد
من افادة الاستغراق ، والا لتجردت اللام عن تجديد
الصفحه ١٠٥ : العموم ، يستعمل بالحقيقة على انه جعله خاصا ، ولا يجعله
كذلك الا إذا استعمله في بعض فائدته ، والتخصيص : ما
الصفحه ١٠٨ : جعفر « ره » ، لوجهين
:
أحدهما : لو كفت الصلاحية لصح : ( رأيت
رجلا الا زيدا [ أ ] و : رأيت رجالا الا