البحث في معارج الأصول
٣١/١٦ الصفحه ١٤٧ : امام
معصوم ، ومتى كان كذلك فلابد من دخوله في المجمعين ، ومع دخوله يكون الاجماع حجة.
ولغيرنا
الصفحه ١٦٣ : ، لا أن كل خبر يرويه الامامي يجب العمل به ، هذا الذي تبين لي من
كلامه ، ويدعي اجماع الاصحاب على العمل
الصفحه ١٧٢ : يحتمل ] الا
الفتوى ، لأنه كما جاز الفتوى لمصلحة يراها الامام ، كذلك تجوز الفتوى بما يحتمل
التأويل
الصفحه ٢١ :
بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة
واحد عصره كان ألسن أهل
الصفحه ٢٤ : الامام بناه ومعلوم انه عليهالسلام لم يبنه وصلى فيه من غير انحراف وهو
أيضا
الصفحه ٣٦ : الباقوري ، وقد أقر تدريسه في
الجامع الازهر ككتاب في فقه الشيعة الامامية إلى جانب المذاهب الاسلامية الاخرى
الصفحه ٤١ : امام هدى
يا واحد الدهر يا من ماله ثاني
يا اني بحبك مغرى غير مكترث
الصفحه ١٤٤ : فيه منافاة لمذهبنا ، لأن الواقع وجود الامام المعصوم عليهالسلام ، وهو أحد المؤمنين ، ( واتباع
الصفحه ١٥٠ : بالمسألة.
لا يقال : كيف يعلم اتفاق الامامية كلهم
على ذلك ، مع كثرتهم وانتشارهم في البلاد.
لأنا نقول
الصفحه ١٥٦ : الاشعرية
والمعتزلة : ان الامامية تعتبر قول المعصوم عليهالسلام
في التواتر ، وهو فرية عليهم ، أو ( غلط
الصفحه ١٦٧ : أخبرني بعض
أصحابنا ، وعنى الامامية ، يقبل وان لم يصفه بالعدالة ـ إذا لم يصفه بالفسوق ـ لأن
اخباره بمذهبه
الصفحه ١٧١ : كون الامام عليهالسلام
في جملتهم ، لأن الكثرة امارة الرجحان ، والعمل بالراجح واجب
الصفحه ١٨٦ : الوفاة بالحول إلى أربعة أشهر وعشر ، وكنسخ
الصدقة أمام المناجاة ، وكنسخ الفرار من الزحف من العشرة.
احتج
الصفحه ٢٠٤ : دليل على العمل به ، فيبقى ما ذكرناه من الدليل سليما عن المعارض.
الثاني : أجمعت الامامية على ترك
الصفحه ٢٣٠ :
يتضرر ، وبالاقل
__________________
١ ـ في بعض النسخ :
الامامية.
٢ ـ البقرة / ١٨٥.
٣ ـ الحج