البحث في تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك
٢٧٧/١٦ الصفحه ٤٩ : (١)
ومنه ذو فتح
، وذو كسر ، وضم
ك : أين ،
أمس ، حيث والساكن : كم (٢)
والأصل في
الصفحه ٧٨ :
لما فرغ من
الكلام على ما يعرب من الأسماء بالنيابة ، شرع في ذكر ما يعرب من الأفعال بالنيابة
، وذلك
الصفحه ١٠٠ :
وقدّم الأخصّ
في اتّصال
وقدّ من ما
شئت في انفصال
ضمير المتكّم
الصفحه ١٣٩ : (١)
__________________
المعنى : يمدح الشاعر رجلا فيقول : ليس
آباؤنا الذين بسطوا حجورهم مهادا لنا أكثر فضلا وإنعاما علينا من هذا
الصفحه ١٤٠ :
الموصول المشترك (١) :
و «من ، وما
، وأل» تساوي ما ذكر
وهكذا «ذو»
عند طيّئ
الصفحه ١٤٥ : ونصبا وجرا مثل «ذوات» ، ومنهم من
يعربها إعراب مسلمات : فيرفعها بالضمة ، وينصبها ويجرها بالكسرة
الصفحه ١٥١ : .
الثاني : كونها
خالية من معنى التعجب.
الثالث : كونها
غير مفتقرة إلى كلام قبلها.
واحترز ب «الخبرية»
من
الصفحه ٢١٧ :
يستوجب التّصديرا
ك : «أين من
علمته نصيرا» (٢)
وخبر المحصور
قدّم أبدا
الصفحه ٥ : من إتقانها وحسن إخراجها .. بل المراد الفهم
والتدبّر وإعمال العقل والفكر ، ولا يتأتى هذا كلّه إلا
الصفحه ٧ : بالتعجب من عدم إدراك الناس لهذا .. (فهل من مدّكر)
بهذه الحروف المشدّدة المبدلة ، فلم يجعلها تعالى (فهل من
الصفحه ١٣ :
(نشأة النحو العربي)
كان العرب في
جاهليتهم يقيمون في شبه الجزيرة العربية لا يختلطون بغيرهم من
الصفحه ١٦ :
الحركة بإثارة بعض مسائل نحوية حول آيات من كتاب الله ـ وأبيات من الشعر ـ وقيل
إن عيسى الثقفي
الصفحه ٤٦ :
٢ ـ المعرب والمبني من الأفعال
وفعل أمر
ومضيّ بنيا
وأعربوا
مضارعا إن عريا
الصفحه ٧٦ :
نحو : «هذه أذرعات ، ورأيت أذرعات ومررت بأذرعات».
ويروى قوله :
١١ ـ تنوّرتها من أذرعات
الصفحه ١٩٣ : ذلك المحذوف اسما أو فعلا نحو «كائن» أو «استقر» ، فإن قدرت «كائنا»
كان من قبيل الخبر بالمفرد ، وإن