|
يجدّي مات محيد مدّد ايديه |
|
ولا واحد يجدّي عدل رجليه |
|
يعالج بالشمس محّد گرب ليه |
|
يحطله اضلال يا جدي من الحر |
* * *
|
أجدّ باليسر اويه الظعن يا جد |
|
ابن امي عاري ولا ثوب يوجد |
|
هذه حسينك المطروح يا جد |
|
على التربان مرمي ابهالوطيه |
* * *
|
لعب بيه زماني او هان ما هان |
|
او ليالينه المضن ويه حسين ما هن |
|
يابن امي عليّ فرگاك ما هان |
|
او خذوني اميسره لبن الدعيه |
* * *
سأل الامام موسى بن جعفر عليهماالسلام عن سبب انحراف بلعم بن باعورا بعدما كان يمتلك الاسم الأعظم ؟ فقال عليهالسلام وكله الله إلى نفسه طرفة عين ، فقال كيف قال بترك الشكر ؟
المقدمة :
من جملة الأبحاث الأخلاقية العملية والمهمّة هو موضوع الاعتماد على الله عزّ وجل والتوكل عليه في الأُمور الصغيرة والكبيرة ، والسرّ في ذلك أنّ الانسان قدراته محدودة مهما أُوتي من علم وقوة وإذا ارتبط واعتمد وتوكّل في أُموره على الله الغنيّ في كل الأُمور واللا محدود والكمال المطلق بلا شك سوف لن يخذل ، قال تعالى : ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّـهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) .
من هنا نقرأ في الأخبار أنّ النبي
الأكرم صلىاللهعليهوآله
مع عقله الكامل وعلمه الوافر كان يدعو بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان « ربّ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
