البحث في النظام العائلي
٢٠١/٣١ الصفحه ١٩٠ : ان الوصية الشرعية تقسم الى
قسمين : عهدية وتمليكية. فالوصية العهدية ، ايقاع يتم بمجرد الايجاب ولا
الصفحه ١٨٥ : لاحظ كلماتهم ان من المعلوم لغة وعرفاً ان الغلام متى
احتلم بلغ وادرك وخرج عن حد الطفولة او دخل الى حد
الصفحه ٥١ : رحم الزوجة
وبموافقة زوجها. وسبب العقم في هذه الحالات هو ان حيمن الزوج لايستطيع الوصول الى
بويضة الزوجة
الصفحه ١٤٢ : بن مالك انها لم تنسخ. وفي
صحيح مسلم باسناده الى عطاء قال : ( قدم جابر بن عبد الله معتمراً فجئناه في
الصفحه ١٥٣ : الى السنة ، ولانها هي حكّمته ، وجعلت الأمر اليه في المهر ، ورضيت بحكمه
في ذلك ، فعليها ان تقبل حكمه
الصفحه ٨٥ : ما تم الاعجاب.
وبعد أن اكمل النظام الرأسمالي ازالة الحواجز العرفية بين الرجال والنساء القائمة
لقرون
الصفحه ١٠٩ :
الحياة الاجتماعية.
واذا ما تم الزواج وتبين ـ بعد فترة ـ ان الواقع غير الخيال ، تعرض ذلك الميثاق
الصفحه ١٩٥ :
يبدأ به من المال
الكفن ، ثم الدين ، ثم الوصية ، ثم الميراث ) (١).
ولاشك ان الموجب للأرث امران
الصفحه ٢٢١ :
الناحية المختبرية الحديثة ، ولذلك فهو ينسب الى ابيه البيولوجي. وبطبيعة الحال ،
ان انتشار ظاهرة التبني ، مع
الصفحه ١٧٤ : :
المرجع الى العرف ، لان كل لفظ اطلقه الشارع ولم يعين له حداً يرجع فيه الى العرف.
وثانيهما : ان يروي الطفل
الصفحه ٢٢٤ : مات
الوصي ، ارجع امر الاطفال الى الحاكم الشرعي ، لانه ولي من لا ولي له.
اما احكام الصبي في النظرية
الصفحه ٢١٨ : اساس عدم النقص. ولكن اذا لم يبادر احدهما الى الفسخ لزمها العقد. ولاشك ان
هذا التشريع يعكس عدالة النظام
الصفحه ٩٢ : الفكرية الغربية جواب شافٍ على هذا
السؤال!
وظاهر الامر ان المجتمع الرأسمالي
ومفكريه وعلماء منقسمون الى
الصفحه ١٠٨ : الرومانتيكي الذي يؤدي الى كسر الحدود الشرعية لايمكن ان يكون قاعدة
للزواج الناجح ، ولا طريقاً للوصول الى العفة
الصفحه ١٢٤ : عليه مثلاً ان لا يتزوج عليها ، او
ان لا يطلقها ، او لا يمد يد العون الى ابويه. فيصح العقد ، ويبطل الشرط