البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
١٢٠/٣١ الصفحه ١٣٤ : : اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وإن العبد ليؤمر به الىٰ النار يوم القيامة ، فيسحب فيقول المؤمنون
الصفحه ١٦٣ : للعبد : « إنك متىٰ ظُلمت تدعوني علىٰ عبد من عبيدي من اجل أنه ظلمك. فلك من عبيدي من يدعو عليك من أجل أنك
الصفحه ١٧١ : . وإذا استقرّت لذة حب الله في قلب العبد فذلك قلب عامر بحب الله ، ولن يعذّب الله قلب عبد عَمَرَ بحبّه
الصفحه ١٨٠ : قاطعاً وصريحاً في الطرف الآخر من القضية « الخط الصاعد » في علاقة العبد بالله.
فكما كان قاطعاً
وصريحاً
الصفحه ٢٢٥ : بين ما هو
النازل من لدن الله إلىٰ العبد من نعمٍ وفضلٍ وإحسانٍ وجميلٍ وعفوٍ وسترٍ ، وبين ما هو الصاعد
الصفحه ٢٥٢ :
عبده :
ومن حبّ الله تعالىٰ
لعبده أنه يغار علىٰ عبده ، ويحبّ أن يخلو له وجه عبده ، ويفرغ له قلبه وقد
الصفحه ٢٥٤ : .
وإذا أنعم الله على
عبد بنعمة فتلقّاها عن وعي كان لهذا الوعي أثران مباشران في علاقته بالله تعالىٰ
الصفحه ٢٦٧ : الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه » (١).
وعن الإمام علي عليهالسلام : « من أراد منکم أن
الصفحه ١٠ :
أثره
الكبير والعميق في سلوك العبد تجاه نفسه وتجاه مجتمعه وخالقه ، ولم يترك أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٣٦ :
فيما
يلي طرفاً منها : « مولاي يا مولاي ، أنت المولىٰ وأنا العبد ، وهل يرحم
العبد إلا المولىٰ
الصفحه ٤٢ : في ساحته ، ولا لعجز ، ولكن لعلمه
بأن التأخير الصلح لحالهم ، ويتفق كثيرا أن الاجابة تضر بالعبد ، فلا
الصفحه ٤٨ : .
(٢)
قرب الاسناد : ١٧١ ، واصول الكافي : ٥٢٦.
(٣)
الثلاثة الاخيرة تختص فقط بحالة الغاء دعوة العبد ، فقد
الصفحه ٦٦ :
بالباب
» (١).
وفي الحديث القدسي :
« انا عند ظنّ عبدي بي فلا يظن بي الّا خيراً » (٢).
وعن
الصفحه ٦٧ : انفسكم إلّا خيراً فإنّه لغفور لكم » (١).
وعن أبي عبدالله
الصادق عليهالسلام : قال : « إن العبد إذا عجل
الصفحه ٧٨ : الله ، كيف يتأتىٰ له أن يقبل علىٰ
الله ؟
عن محمّد بن مسلم عن
أبي جعفر عليهالسلام قال : « إن العبد