البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٢٥/١ الصفحه ٢٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « سلمان منا أهل البيت » (٢).
يقول الشيخ المفيد في
الاختصاص : « جریٰ ذكر سلمان وذكر جعفر الطيار
الصفحه ٨٢ : ؟ » (١).
وعن أبي بصير عن
الصادق جعفر بن محمد عليهالسلام : « إذا قال العبد وهو ساجد : يا الله ، يا ربّاه ، يا
الصفحه ١٤٤ : ء لأخيه بظهر الغيب يدر
الرزق ، ويدفع المكروه » (١).
وعن أبي جعفر الباقر عليهالسلام : « أوشك دعوة وأسرع
الصفحه ١٤٥ :
من دعوة غائب لغائب » (١).
وعن جعفر بن محمّد
الصادق عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام عن النبي
الصفحه ٢٣٧ : قال عليهالسلام : صديقُ عدوِّ اللهِ عدوٌّ للهِ » (١).
٥ ـ وعن أبي جعفر
الثاني عليهالسلام : « أوحىٰ
الصفحه ١٨ : له عند الله.
عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام في حديث : « وما أحد أبغض إلى الله عزّوجلّ ممن يستكبر عن
الصفحه ١٩ : جعفر
الباقر عليهالسلام كان يقول : « إن المؤمن ليسأل الله عزّوجلّ
حاجة ، فيؤخر عنه تعجيل اجابته حباً
الصفحه ٢١ : ذلك ، وهو اجود الاجودين ، فالتمس ما تؤمله من قبله ، فإني
سمعت ابن عمي جعفر بن محمد يحدث عن ابيه عن جده
الصفحه ٢٧ :
الصادق جعفر بن محمد عليهمالسلام في قوله تعالیٰ : ( مَّا يَفْتَحِ اللَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا
الصفحه ٤٨ :
عملاً
يزيدهم في الجنة » (١).
وفي حديث آخر عن أبي
جعفر الباقر عليهالسلام : « والله ما أخّر الله
الصفحه ٧٠ : جعفر عليهالسلام عن قول الله عزّوجلّ : ( فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
الصفحه ٧٥ : أبا جعفر عليهالسلام ، كان يقول :
« ينبغي للمؤمن أن
يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدة
الصفحه ٧٨ : الله ، كيف يتأتىٰ له أن يقبل علىٰ
الله ؟
عن محمّد بن مسلم عن
أبي جعفر عليهالسلام قال : « إن العبد
الصفحه ٨٤ : عليه في المسألة يفتح لك أبواب الرحمة » (٥).
وعن الوليد بن عقبة
الهجري قال : « سمعت ابا جعفر
الصفحه ٨٥ :
وعن أبي جعفر الباقر عليهالسلام : « لا والله لا يلح عبد علىٰ الله عزّوجلّ إلّا استجاب له