البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٢٥٦/١٦ الصفحه ١٥ : وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
(٢).
و (الدعاء) فإنه تعالیٰ
يقول : ( قُلْ
الصفحه ٥٤ : ءاً من أعمال الحج ، وثبته الله تعالىٰ في واحد من اشرف فرائضه.
فما هو السر الكامن
في هذا المشهد ؟ ولماذا
الصفحه ١٥٧ : أهله فلا يحق له أن يسأله له النجاة من الغرق.
ولم يكن ابنه من أهله
، وهذا هو حكم الله ، ولم يكن يحق
الصفحه ١٦١ :
٤ ـ الدعاء بخلاف صلاح الإنسان :
ومما لا ينبغي
للإنسان أن يدعو له هو الدعاء بخلاف مصلحته
الصفحه ٨١ : :
إن الله يحب أن يدعوه
عباده باسمائه الحسنىٰ.
( قُلِ
ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ
الصفحه ١٦٢ :
ولا
يصح أن يعوذ الانسان بالله من أهله وماله ، ولكن يصح أن يعوذ بالله من مضلات الفتن.
عن أمير
الصفحه ١٤ : دقيق ( أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ ). فلا غنىٰ للانسان عن الله ، بل
الانسان فقر كله إلیٰ الله : ( يَا
الصفحه ١١١ : حياة الانسان
(كلماً طيباً) و (عملاً صالحاً).
و (الكلم الطيب) هو
إيمان الانسان بالله ، وإخلاصه له
الصفحه ٣٢ :
يقول تعالىٰ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
هُوَ
الصفحه ٩٦ : مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
) (١).
( يَا
أَيُّهَا
الصفحه ١٦٥ : للمؤمنين يستنزل غضب الله :
وممّا يتعلق بهذا
الموضوع ويحجب الدعاء وصاحبه عن الله هو اضمار الغش
الصفحه ١٧٨ : . فإذا تصوّر أن الله تعالىٰ قد أحاطه بعذابه وعقوبته (١)
فلا يتردد لحظة واحدة أن يلجأ إلىٰ الله ، ويلوذ به
الصفحه ١٩٣ : ، وإنّما يقول : « سبل الوصول » بصيغة الجمع ، ذلك لأن « الصراط » إلىٰ الله تعالىٰ واحد لا يتعدد ، ولم
يذكر
الصفحه ١٥٦ : يدري أحد
منكم أين هو ؟ قالوا : عجوز لعلها تعلم ، فقال لها : هل تعلمين ؟ قالت : نعم ، قال : فدلّينا
عليه
الصفحه ١٧٠ : عزّوجلّ يقول : ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ )
(٦).
وعن