البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٢٥٢/١٦ الصفحه ٢٤٤ :
من
حبّ وبغض.
فإن امتداد (الولاء) في
علاقات الانسان وارتباطاته وصلاته وميوله وتعلّقاته القلبية
الصفحه ٤٧ : ، إمّا أن يعجل له في الدنيا ، أو يؤجل له في الآخرة ، وإما أن يكفر من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم
الصفحه ٨٣ :
فإذا دعونا الله
تعالىٰ في شؤوننا احب الله تعالىٰ أن نسهب في الدعاء وتفصل فيه ، ولا نوجز ، ولا
الصفحه ٢٤٨ : في الأغلب ، ليست حبّاً ساذجاً فقط محكوماً لضوابط الولاء الاسلامي وللحبّ والبغض لله وفي الله ، وإنما
الصفحه ٣٥ :
يسأل
الله تعالیٰ (١).
وقد ورد في دعاء
الافتتاح :
(فكم يا الهي من كربة
قد فرجتها ، وهموم قد
الصفحه ٧٣ : :
« قلت لأبي عبدالله (الصادق) عليهالسلام : إني اتباكى في الدعاء ، وليس لي بكاء. قال : نعم » (١).
وعن
الصفحه ٧٩ : دعا النساء والصبيان ، ثم دعا وأمّنوا » (٢).
١٢ ـ الترسل في الدعاء :
ومما ينبغي أن ننتبه
إليه في
الصفحه ١٢٦ :
وهذا هو الوجه الاول
من القضية. والوجه الثاني كالوجه الأوّل في البداهة والوضوح في علاقة الله
الصفحه ١٧٩ : والأفكار في علاقة العبد بالله ، وهذه المشاعر التي يصورها علي عليهالسلام في علاقة العبد بالله هي من أرقّ
الصفحه ٢٣٣ : إلّا إيماناً وتسليماً ، ومضيّاً علىٰ اللقم (١) ، وصبراً علىٰ مضض الألم ، وجدّاً
في جهاد العدو ـ ثم يقول
الصفحه ٨٩ :
النهار)
وتحولت من الخارج الىٰ الداخل ، ومن زحمة الحياة في النهار الىٰ داخل القلب ، مصدر البصيرة
الصفحه ١٧٧ :
توحيدك
، ويتوسل إليك بربوبيتك يا مولاي فكيف يبقیٰ في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك ، أم كيف
الصفحه ٢٣٥ :
الملائكة
في الجنة ... » (١).
إن هذه الخارطة يختلف
أمرها عمّا يألفه الناس من خرائط الحب والبغض
الصفحه ٣٩ : :
ولوعي الفقر الیٰ
الله في دعاء الانسان امارات وعلامات ، فكلما يكون وعي الانسان لفقره وحاجته الىٰ الله
الصفحه ٦٠ : ورجليه ظمأً يومذاك ، ليعلمها الله أنه تعالىٰ هو وحده الذي رزقها هذا البارد العذب في هذه
الرمضاء وذلك