|
الحديث |
الجزء / الصفحة |
|
الحديث |
الجزء / الصفحة |
|
وقفت على باب الجنة وإذا أكثر من يدخلها الفقراء وإن أهل الجد محبوسون ٣٥ / ٤٦١ وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة ٣١ / ٣٢٣ وقل له يبعث إلي بالخميصة ٤٠ / ٣٥٦ وقلب أيوب وحسن يوسف مردا مكحلين ٦٠ / ١٩٣ وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرب عزوجل ٢٠ / ١٢٧ وقلت انظر كيف تكونن فقال لا قوة إلا بالله ادع الله لي ٣٩ / ١٨٤ وقلت بسم الله شفاء الحي الحميد من كل حد وحديد ٥٠ / ٢٧٠ وقلدوها والا تقلدوها للأوتار ٥٦ / ٩١ وقلوبا غلفا يقوم بالدين في آخر الزمان ٤٢ / ١٣٠ وقمت بالأمر حين فشلوا ونطقت إذ تعففوا ٣٠ / ٤٤١ وقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبي ٣٠ / ٤٤٠ وقمت بدين الله قياما لم يقمه خليفة نبي ٣٠ / ٤٣٨ وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها ٣٥ / ٤٦٢ وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء ٣٥ / ٤٦١ وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء ٣٥ / ٤٦٢ وقمت معه عند المكاره وحين عنه قعدوا ٣٠ / ٤٤٠ وقه فتنة القبر وعذاب النار ٤٧ / ٥٢ ، ٥١ / ٢١١ وقوا بأموالكم عن أعراضكم ١٤ / ٣٢٧ وقوله لسارة إنها أختي ٦٩ / ١٨٣ وقي كفي وشفي من الحرق والغرق والهدم وميتة السوء ٥٣ / ٤٣٥ وكأنك عابر سبيل وعدّ نفسك من أهل القبور ٣٦ / ١٤٥ وكأني أنظر إلى أهل الجنة فيها يتزاورون ٣٨ / ٢٧٤ وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ٥٤ / ١٧٩ وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ٥٤ / ١٧٩ وكان أبو طلحة حسن الرمي فكان إذا رمى يتشرف رسول الله صلىاللهعليهوسلم ينظر إلى مواقع نبله ٣٦ / ٣٦٦ وكان أحدهما بارا برحمه عادلا على رعيته ٣٦ / ٢٤٣ وكان أمرك يا رب قدرا مقدورا ٢٦ / ٣٢١ وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته ٣٦ / ٢٤٣ وكان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا جلس يحثو على ركبتيه ولم يكن يتكئ ٧ / ٣٢١ وكان حبيبي محمد صلىاللهعليهوسلم شث الكف والقدم ١٨ / ٧٦ |
|
وكان حبيبي محمد صلىاللهعليهوسلم صلت الجبين واضح الخدين أدعج العين ٥٤ / ١٩٧ وكان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال ٦٨ / ١٩٠ وكان رزقه كفافا ثم صبر عليه ٣٤ / ٣٩٥ وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قد قبض السقاية من العباس وقبيض المفتاح من عثمان ٣٨ / ٣٨٧ وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأمر به ٤٥ / ٣٤١ وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يطوف بالبيت على ناقة وابن رواحة آخذ بغرزه ٢٨ / ٩٨ وكان طويل الصمت ، وكان أصحابه يتناشدون الشعر ٤ / ٨ وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر ٣ / ٣٥٧ وكان عند الله وجيها ٦١ / ١٧٠ وكان كالآكل لا يشبع ٣٧ / ٣٣٦ وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى ٣٧ / ٣٣٥ وكان لا يأكل إلا من عمل يديه ١٧ / ٨٩ وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا ٦٣ / ١٣١ وكان لحبيبي محمد صلىاللهعليهوسلم شعرات من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسك أسود ٥٤ / ١٩٧ وكان للمحجوج عنهما أجر حجة تامة ٣٦ / ٢٩٩ وكان له بكل مرة عتق رقبة من ولد إسماعيل ٣٨ / ١٠١ وكان محمد صلىاللهعليهوسلم أشجع الناس قلبا وأبذله كفا وأصبحه وجها ٥٤ / ١٩٨ وكان محمد صلىاللهعليهوسلم ارحم الناس كان لليتيم كالأب الرحيم ١٨ / ٧٦ وكان محمد صلىاللهعليهوسلم اشجع الناس قلبا وأبذله كفا ١٨ / ٧٦ وكان مما عهد إلي أن لا يبغضني مؤمن ولا يحبني كافر أو منافق ٤٢ / ٣٣ وكان موسى يغتسل وحده ٦١ / ١٧٠ وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال ٦١ / ١٦٩ وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة ٦٢ / ٩٨ وكان يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ٦٢ / ٩٨ وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ٦٢ / ٩٨ |
||
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٨٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2667_tarikh-madina-damishq-80%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
