|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وهل جردت أسياف برق دياركم |
فكانت لها إلا جفوني أجفان |
|
|||
٥٣ / ١١٤
|
وهل شيء يقوم لذكر ربي |
وقدما بالمسيح هناك عدنا |
٤٦ / ٣٩١
|
وهل يستعيض المرء من خمس كفه |
ولو بدلت حر اللجين بنانها |
١٢ / ٢٩ ، ١٢ / ٣٠
|
وهل يغني جلادة ذي حفاظ |
إذا يوما بمعركة نزلنا |
٤٦ / ٣٩١
|
وهم صرموا حبالك يوم سلع |
وخانك منهم الثقة الأمين |
١٣ / ١٢١
|
وهم كانوا الحماة من المخازي |
وهم كانوا السقاة المطعمينا |
١٦ / ٣١٤
|
وهم وإن بعدوا مني بنسبتهم |
إذا بلوتهم بالود إخوان |
١٥ / ٣٠٠
|
وهما قالتا لو أن جميلا |
عرض اليوم نظرة فرآنا |
١١ / ٢٦٣
|
وهو إن أعطى عطاء فاضلا |
ذا إخاء لم يكدره بمن |
٦١ / ٢٤٦
|
وهون أمر عبد الله عمرو |
وقال له على ما ذاك دين |
٤٦ / ١٧٢
|
وهوى ضيعته في مسكن |
ليس حظي منه غير الحزن |
١٣ / ٣٣٣
|
وهي زهراء مثل لؤلؤة الغواص |
ميزت من جوهر مكنون |
٦٣ / ٣٥٦
|
ووجدي بكم عف بغير خيانة |
ومؤتمن في الحب كيف يخون |
٥٤ / ٣٩٤
|
وودعني الشباب وكنت أسعى |
إلى داعي الشباب إذا دعاني |
٦٢ / ٥٩
|
ووراء يقظته أناة مجرب |
لله سطوة بأسه وسكونه |
٥٨ / ٧٧
|
ووكلته والهم ثم تركته |
وفي القلب من وجد بهن حنين |
١١ / ٢٧٤
|
ويأتون من كل فج عميق |
على أينق ضمر كالقنا |
١٧ / ١٧٦
|
ويا حريصا على الأموال تجمعها |
أقصر فان سرور المال أحزان |
٤٣ / ١٦٧
|
ويبدي لنا اللحن المليح إذا شدا |
وقد أثر الأسماع أن يسمع اللحنا |
٣٧ / ١٨٢
|
ويثني إلى غي التصابي قلوبنا |
إذا استنطق الأوتار أو حرك المتنا |
٣٧ / ١٨٢
|
ويثني لنا الإطراب رفاة عوده |
إذا عوده في حجره مرحا رنا |
٣٧ / ١٨٢
|
ويجر اللسان من أسلات الحرب |
ما لا يجر منها البنان |
١٦ / ٣١١
|
ويح سلمى لو تراني |
لعناها ما عناني |
٦٩ / ٢٢٣
|
ويحيى المرء إن راعت |
ه أحداق وأجفان |
٣٦ / ٤١٠
|
وبدلتني بالشطاط انحنا |
وكنت كالصعدة تحت السنان |
٢٩ / ٢٢٥
|
ويرى أن في زبيد صلاحا |
وضرابا من دونه وطعانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
ويزداد تهيامي بكم وتهزني |
وساوس وجدي والجنون فنون |
٥٤ / ٣٩٤
|
ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى |
ويحسن بالجهل الذميم ظنونه |
٥٣ / ٣٥٠
|
ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى |
ويحسن بالجهل الذميم ظنونه |
٦ / ٧٨
|
ويزعم أنه منا قريب |
وأنا لا نضيع من أتانا |
٥ / ١٤١
|
ويسألنا القوى جهدا وصبرا |
كأنا لا نراه ولا يرانا |
٥ / ١٤١
|
ويسود سيدنا بغير تكلف |
هونا ويدرك نيله مولانا |
٤٨ / ٣٤١
|
ويصلي علي حيا شهيدا |
أو أروي من النجيع السنانا |
٤٦ / ٣٧٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
