|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
إذا افتخرت يوما أمية أطرقت |
قريش قالوا معدن الفضل والكرم |
|
|||
٢٠ / ٨٧
|
إذا الرجال جهلوا المكارما |
كان بها ابن الموصلي عالما |
٨ / ١٦٠
|
إذا الريف لم ينزل غريب بصحبه |
وإذ هو تكفكفه ملوك الأعاجم |
٦١ / ٣٩٤
|
إذا الليل أرخى واكفهرت نجومه |
وصاح من الافراط هوام حوائم |
١٢ / ١٦٣
|
إذا المرء لم يترك طعاما يحبه |
ولم يعص قلبا غاويا حيث يمما |
٤٦ / ١٨٦
|
إذا المضري لم يضرب بعرق |
خزاعي فليس من الصميم |
٦٧ / ١٦٣
|
إذا الناس يجتلبون العروق |
إما كريما وإما لييما |
٦١ / ٢٤٧
|
إذا تذكرت معناه ذكرت له |
سلم على الربع من سلمى بذي سلم |
٦ / ٢٦٦
|
إذا تم أمر ودنا نقصه |
برفع قناة إذا قيل ثم |
٥١ / ١٠٣
|
إذا جئته تبغي القرى بات نائما |
بطينا وأمسى ضيفه غير طاعم |
٤٨ / ٢٨٩
|
إذا جاءك البكري يحمل قصبه |
فقل قصب كلب صدته وهو نائم |
٦١ / ٣٧٩
|
إذا جعلت سواد الشام حينا |
وغلق دونها باب اللئام |
٧٠ / ٦١
|
إذا جل خطب صلت بالمال حيثما |
توجهت من أرضي فصيح وأعجم |
٤٨ / ٢٨٢
|
إذا خالطت هام الرجال رأيتها |
كبيض نعام في الوغى قد تحطما |
٢٦ / ٢٨٥
|
إذا خطرت سيوفك في نفوس |
فأول ما يفارقها الجسوم |
٥٨ / ٧٥
|
إذا رأته قريش قال قائلها |
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم |
١٧ / ١٥٠ ، ٤١ / ٤٠٠ ، ٤١ / ٤٠٠ ، ٤١ / ٤٠١
|
إذا ركي الدين أردى وإذ |
نحل على ذي الأيادي اخترم |
٦٢ / ٥٠
|
إذا رمت عنه الصبر أرجو ثوابه |
أبى الصبر قلب بالحميم يهيم |
٨ / ٢٠٢
|
إذا رميت برحلي في داره فلا |
نلت المنى منه إن لم تشرقي بدم |
٣٨ / ١٤٧
|
إذا زفت إليك علمت أني |
ملكت لكل جامحة زماما |
٣٢ / ١٩٣
|
إذا سمته وصل القرابة سامني |
قطيعتها تلك السفاهة والإثم |
٥٩ / ٤٣٠
|
إذا شئت من كل رأيت طمرة |
وفارسها يهوي ورمحا محطما |
٢٦ / ٤٢٥
|
إذا شبت جهنم ثم وارت |
وأعرض عن قوانسها الجحيم |
٩ / ٢٧٩
|
إذا صدح تفاوت لأموه |
وما صدعوا فليس له التآم |
٥٧ / ٣٣٧
|
إذا ضن السراب على نداه |
فقد نالت يد الصادي الغماما |
٣٢ / ١٩٣
|
إذا طلعت بدور بني حميد |
فحق الكواكب أن يضاما |
٣٢ / ١٩٢
|
إذا عزت صفاتك أن تراما |
قضينا في الحديث بها ذماما |
٣٢ / ١٩٢
|
إذا عزمتم على زيارته |
فودعوا الخير حيث ما كنتم |
٣٦ / ٤٨٥
|
إذا قلت أسلوها تعرض ذكرها |
وعاودني من ذاك ما الله أعلم |
٤٩ / ٣٩٥
|
إذا كان في عود وصوم تشينه |
فعودك عود ليس فيه وصوم |
٨ / ١٦١
|
إذا كانت الأحرار أصلي ومنصبي |
ودافع ضيمي خازم وابن حازم |
٨ / ١٤٨
|
إذا كنت في بلدة راحلا |
وحل الشتاء حلول الغريم |
٥٣ / ١٧١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
