|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وكم طلبوا أن يوكسوها بجلهم |
وأوهمهم أني أفاخرهم هزلا |
|
|||
٣٨ / ١٢١
|
وكم قد أبان الحق في كل محفل |
فأروى مما أروى ظماء المحافل |
١٤ / ٨٣
|
وكم قد أغرنا غارة بعد غارة |
ويوما ويوما قد كشفنا أهاوله |
٢ / ١٦٦
|
وكم مثقل لم يضطلع باحتماله |
تحمل عنا حين شالت شوائله |
١٩ / ١٤٥
|
وكنا كناس وروم وسقلب |
نكالا وأفراسا تسل القبائلا |
١٩ / ١٤٣
|
وكنا لا يرام لنا حريم |
نسحب في مجالسنا الذيولا |
٢٨ / ٢٥٥
|
وكنت أرجي عدله إذ أتيته |
فأكثر تردادي مع الحبس والكبل |
٦٨ / ١٤٤
|
وكنت إذا دارت عليك عظيمة |
تضاءلت إن الخاشع المتضائل |
١٦ / ٣٣١
|
وكنت إذا ما جئت جئت لعلة |
فأفنيت علاتي فكيف أقول |
٦٢ / ٦٧
|
وكندة إذ ترمي الجمار عشية |
يجيز بها حجاج بكر بن وائل |
٤٠ / ٤٨١
|
وكنده والسكون فما استقالوا |
ولا برحت خيولهم الرحالا |
٦٨ / ٢١٧
|
وكوني كما كانت بأحد صفية |
ولم يشف منها بالبكاء عليل |
١١ / ٤٢٥
|
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى |
ورأي أمير المؤمنين جميل |
٨ / ١٥٣
|
وكيف ادخاري النصح عنهم وقد رأى |
زيادا بلا ذنب مراجله تغلي |
٣٣ / ٣٥٨
|
وكيف انطلاقي بالسلاح إلى امرئ |
تبشر بي يبتدرن قوابلي |
٢٦ / ٨٨
|
وكيف ذكرت شأن أبي خبيب |
وزلة نهله عند النضال |
٥٠ / ٩٨
|
وكيف رأيت الخير أدبر وبعده |
عن الناس إدبار النعام الجوافل |
٣٩ / ٥٣٧ ، ٣٩ / ٥٣٨ ، ٥٠ / ١٧٨
|
وكيف رأيت الشر يقبل نحوهم |
ويكتب عن أيمانهم والشمائل |
٣٩ / ٥٣٨
|
وكيف يبقى آخر |
قد مات عنه أوله |
٦ / ٢٥٨
|
وكيف يداوي المرء حاسد نعمة |
إذا كان لا يرضيه إلا زوالها |
٥٧ / ٩١
|
وكيف يريد الصرم من هو وامق |
لعزة لا قال ولا متبدل |
٥٠ / ١٠٠
|
وكيف يزجر عن ذكر الصبى رجل |
على الوفاء وحفظ العهد مجبول |
٣٣ / ٢٢٧
|
وكيف يلذ العيش من كان صائرا |
إلى جدث تبلى الشباب منازله |
٢٤ / ٣٤
|
وكيف يلذ العيش من كان موقنا |
بأن المنايا بغتة ستعاجله |
٢٤ / ٣٣ ، ٢٤ / ٣٤ ، ٢٤ / ٤٤
|
وكيف يلذ العيش من هو صائر |
إلى جدث تبلي الشباب منازله |
٢٤ / ٤٣ ، ٢٤ / ٤٥
|
وكيف يلذ العيش من هو عالم |
بأن إله الخلق لا بد سائله |
٢٤ / ٤٣
|
وكيف يلذ العيش من هو عالم |
بأن إله العرش لا بد سائله |
٢٤ / ٤٤
|
وكيف يلذ ذو أدب نوالا |
ومنه لوجهه فيه ابتذال |
٣٣ / ٣٨
|
ولئن بقيت لأدعون بطعنة |
تدع الفرائض بالشريف قليلا |
٣٨ / ١٨٧
|
ولا أبرح البابين ما هب الصبا |
بذي رونق قد أخلصته الصياقل |
٣٩ / ٥٤٣
|
ولا أتيت نجيدة بن عويمر |
أبغي الهدى فيزيدني تضليلا |
٣٨ / ١٨٧
|
ولا أجالس جاري في حليلته |
ولا ابن عمي غالتني إذا غول |
٢٥ / ٣٩٠ ، ٢٥ / ٣٩٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
