|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وإن مال قوم واستمالوا رعاعهم |
باضلالهم منه فلست بمائل |
|
|||
١٤ / ٨٤
|
وإن مقام الحول في طلب الغنى |
بباب أمير المؤمنين قليل |
٢٦ / ٣٩٨
|
وإن هبت الأرواح هيجن ذكره |
ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل |
١٩ / ٣٤٧
|
وإن هبت الأرواح هيجن ذكره |
فيا طول أحزاني عليه ويا وجل |
١٠ / ١٣٨ ، ١٩ / ٥٣٠
|
وإن هو لم يذللك في كل مسلك |
ضللت ولو أن السماك دليل |
١١ / ٤٢٦
|
وإن هو لم ينصرك لم تلق ناصرا |
وإن جل أنصار وعز قتيل |
١١ / ٤٢٦
|
وإن وراء الستر أما بكاها |
علي وإن طال الزمان طويل |
١١ / ٤٢٥
|
وإن يك قد أودى فكم من أسنة |
مركبة من قوله في عوامل |
١٤ / ٨٤
|
وإن يكن حاجب ممن فخرت به |
فلم يكن حاجب عما ولا خالا |
٢ / ١٣٢
|
وإنا وإن كانت بصنعاء دارنا |
لنا نسل قوم عرانينهم نسلي |
٤٩ / ٢٠
|
وإنك قد أصبحت في الناس لعبة |
ستؤدي كما أودى الثلاثة من قبل |
٤٨ / ٣٧٢
|
وإنما أخلدوا جبنا إلى خدع |
إذا لم يكن لهم بالجيس من قبل |
٢٧ / ٨٢
|
وإنما هم أضاعوا حزمهم ثقة |
بجمعهم ولكم من واثق حجل |
٢٧ / ٨٣
|
وإني إن رميتك هضت عظمي |
ونالتني إذ نالتك نبلي |
٢٦ / ٤٤٧ ، ٥٨ / ٤٣
|
وإني امرؤ للخيل عندي مزية |
على صاحب البرذون أو صاحب البغل |
٤٦ / ٣٦٣
|
وإني رأيت البخل يزري بأهله |
فأكرمت نفسي أن يقال بخيل |
٨ / ١٥٢
|
وإني على سقمي بأسماء والذي |
تراجع مني النفس بعد اندمالها |
٥٠ / ٨٢
|
وإني في هذا الصباح لصالح |
ولكن حظي في الظلام جليل |
١١ / ٤٢٥
|
وإني لأدري أنكم أهل صفوة |
تردون كل الحادثات إلى العدل |
٤٣ / ١٤
|
وإني لأرعى المرء لو يستطيعني |
أصاب دمي يوما بغير قتيل |
٦٥ / ١٦٦
|
وإني لألقى أم عمرو ولا أرى |
إلى ابتلاج الواجد المتهلل |
٥٠ / ١٠٦
|
وإني لقوام لدى الضيف موهنا |
إذا أعذر السير النجيل المواكل |
٨ / ٨
|
وإياكم أن تشتموا أمراءكم |
فتضحوا من البلوى على كفة الحبل |
٣٣ / ٣٥٨
|
وإياكم إياكم وسلمة يقو |
ل لها الكانون صمي ابنة الجبل |
٩ / ٣٧٥
|
وا بأبي شبه النبي |
ليس شبيها بعلي |
١٣ / ١٧٤
|
وابسط لسانك إن رأي |
ت إلى مؤانستي سبيل |
٦٦ / ٣٤٦
|
وابق على جهال قومك إنه |
لكل جهول موطن هو جاهله |
٢٠ / ٨٦
|
وابن عفان حنيفا مسلما |
ولحوم الإبل لما تنتقل |
٣٩ / ٥١٤
|
واستغن ما أغناك ربك بالغنى |
وإذا تكون خصاصة فتحمل |
١١ / ٣٩٥
|
واستقبلوا أطراف الصعيد إقامة |
طورا وطورا رحلة فتنقلوا |
٦٧ / ١٢٦
|
واستنكح النوم الذين نخافهم |
ورمى الكرى بوابهم فاستبدلا |
٤٨ / ٨٨
|
واستيقظوا وأراد الله غفلتكم |
لينفذ القدر المحتوم في الأزل |
٢٧ / ٨٢
|
واستيقنت الأرواح من السرى |
حتى تناخ بأسود بن بلال |
١٥ / ٥١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
