|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
مصفر تفاح بدا في أحمر |
يحكي المحب أتى الحبيب مقبلا |
|
|||
٢ / ٤٠٤
|
مضى ابنك محمود الطرائف لم يشن |
بعيب ولم يأثم بقول ولا فعل |
٤٣ / ١٣
|
مضى سلفا قبلي وخلفت بعده |
أسيرا لأهوال الرجال مكبلا |
٤٠ / ٧
|
مضى لسبيله معن وأبقى |
محامد لن تبيد ولن تنالا |
٥٧ / ٢٩٦
|
مضى لسبيله من كنت ترجو |
به عثرات دهرك أن تقالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
مضى من حديث المصطفى كان شاغلا |
له باجتهاد فيه عن كل شاغل |
١٤ / ٨٤
|
مغاض عن العوراء لا ينطقونها |
وأهل وراثات الحلوم الأوائل |
٦٣ / ٢٠٩
|
معاوي لا تغمض وقم في ركابها |
قياما على أمرين فاعدل أو اعتزل |
٣٩ / ٣١٠
|
معاوي يا ذا الفضل والحلم والعقل |
وذا البر والإحسان والجود والبذل |
٦٨ / ١٤٤
|
معتزلي الناس في مساجدهم |
سألت عنهم فقيل : متكله |
٥ / ١٠٨
|
مغاض عن العوراء لا ينطقونها |
وأهل وراثات الحلوم الأوائل |
٦٥ / ٤٠٤
|
مقاويل بالمعروف خرس عن الخنا |
كرام يعاطون العشيرة سؤلها |
١٢ / ٤١٨
|
مقت الروافض والخوارج وانثنى |
يحبو القرابة والصحابة بالولا |
٢ / ٤٠٦
|
مقل رأى الإقلال عارا فلم يزل |
يجوب بلاد الله حتى تمولا |
٧ / ٣٥٠
|
مقيم ما أقام جبال لبس |
فليس بزائل حتى يزولا |
٣١ / ٢٥ ، ٣١ / ٢٨٥
|
ملك بعيد من الأدناس ذو كلف |
بالصدق في القول والإخلاص في العمل |
٢٧ / ٨٣
|
ملك تدين له الملوك مبارك |
كادت لمهلكه الجبال تزول |
٣٢ / ٢١٦
|
ملك يجير على الزمان وصرفه |
ويقيم مائل كل خطب معضل |
٥١ / ٤٤
|
ملكتني بأياديك التي غمرت |
فعدت في وج منها وفي جذل |
٥٧ / ٢١٨
|
مما جنت لي وإن كانت مني صدقت |
صبابه بين أثواء ومرتحل |
١٩ / ٢٣٣
|
من آل أعوج والوجيه ولا حق |
يحملن كل سميدع قتال |
٣٧ / ١٧١
|
من آل حام في أواخر دهرها |
وشهيدها بشهيد بدر يعدل |
١٧ / ١٧٩
|
من أبر شهر الآن إذ هبت بها |
ريح السعادة بكرة وأصيلا |
٩ / ١٠
|
من أين أرضيك إلا أن توفقني |
هيهات هيهات فما التوفيق من قبلي |
١٢ / ٣٧٨
|
من الخفرات البيض أما حرامها |
فصعب وأما حلها فذلول |
٧٠ / ١٨٧ ، ٧٠ / ١٨٨
|
من الصفر لا ورهاء سمج دلالها |
وليست من البيض القصار الحوائل |
١٨ / ٢٠٧
|
من اللائي لم يحججن يبغين حسبة |
ولكن ليقتلن البريء المغفلا |
٢٠ / ٦٦ ، ٢٢ / ٧٠
|
من حامل عن أخيه بسبط مألكه |
يهزها أن أفيض القال والقيل |
١٣ / ٧٣
|
من حرقة أطلقتها فرقة أسرت |
قلبا ومن عذل في نحره عذل |
١٢ / ٢٠
|
من راكب يدع المدينة جانبا |
ويأم مكة قاصدا متأملا |
١٦ / ٣٧٥
|
من شاء أن يلقى الكمال بأسره |
خدم احتسابا ربه المأمولا |
٩ / ١٠
|
من صالحين وتابعين وزمرة |
شهداء شاهدت النبي المرسلا |
٢ / ٤٠٢
|
من غادر خبثت مغارس وده |
فإذا محضت له الوفاء تأولا |
٦ / ٣٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
