|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
طبي المواضي وأطراف القنا الذبل |
ضوامن لك ما حازوه من نفل |
|
|||
٢٧ / ٨٢
|
طرقتك زائرة فحي خيالها |
بيضاء تخلط بالحياء دلالها |
٥٧ / ٢٨٩ ، ٥٧ / ٢٩١
|
طلبتم السهل تبغون النجاة ولو |
لذتم بملككم لذتم إلى جبل |
٢٧ / ٨٣
|
طلحة يختار نعم على لا |
ثمت لا يلقى بها مطالا |
٢٥ / ٥١
|
طوى الموت منه العلم والزهد والنهى |
وكسب المعالي واجتناب الأراذل |
١٤ / ٨٥
|
ظبي غرير ربيب باسم ترف |
أحوى أحم غضيض الطرف مكحول |
٣٣ / ٢٢٧
|
ظفر الشوق بقلب كمد |
فيك والسقم بجسم ناحل |
٧ / ١٧٦
|
ظلمت فلم يغضب عدي ونوفل |
وليس على أبي هشام معول |
٣٨ / ٣٣٨
|
عاب قوم علم الحديث وقالوا |
هو علم طلابه جهال |
٥٤ / ٣٧٣
|
عاب قوم علي هذا ولجوا |
في عتابي وأكثروا فيه عذلي |
٥٤ / ٣٧٥
|
عاش حميدا لأمر الله متبعا |
لهدي صاحبه الماضي وما انتقلا |
٣٠ / ٤١
|
عاطلا من جميع ما يصحب النا |
س ويا رب عاطلا وهو حالي |
٣٢ / ١٩١
|
عاقني عن وداعك الاشغال |
وهموم أتت علي طوال |
٤٩ / ١٤٦
|
عبأت له حلمي وأكرمت غيره |
وأعرضت عنه وهو باد مقاتله |
٧ / ١٧٥
|
عبوس عن الجهال حين يراهم |
فليس له منهم خدين يهازله |
٤٥ / ٢٤٤
|
عجبت لتركي خطة الرشد بعد ما |
بدا لي من عبد العزيز قبولها |
٦٩ / ٢٨٣
|
عجبت لحسان وتضليل رأيه |
وما كان حسان لتلك بأخيل |
١٢ / ٤٥٢
|
عجبت لما يخوض الناس فيه |
يرومون الخلافة أن تزولا |
١٥ / ٣٢٨ ، ٣٩ / ٤٣٤
|
عجبت لمن ينام وذو المعالي |
وينادي يا عباد أنا البذول |
٦٨ / ٢٤٢
|
عجبت من عصبة نمت وسمت |
باسم التقى والنهى وهم جهله |
٦٧ / ٩٢
|
عجلت قبل حنيذها بشوائها |
وأبنت مقطعها بحكم فاصل |
٥٥ / ٣٥٧
|
عدا صحبه واستودعوه صفيحة |
وتحت الصفيح الصم حرم ونائل |
١٩ / ١٥٣
|
عدل وبين وتوديع ومرتحل |
أي الدموع على ذا ليس تنهمل |
٥٤ / ٩٧
|
عدلوا عن محجة العلم لما |
دق عنهم فهم الحديث ومالوا |
٥٤ / ٣٧٣
|
عدمت لذيذ العيش لما عدمتها |
ويكثر عندي أن أرى الخل والبقلا |
٣٨ / ١٢٢
|
عذ بالله ذي الجلال |
منزل الحرام والحلال |
١٦ / ٣٥٠ ، ٥٢ / ٣٧٦
|
عذرت أبا حفص وإن كان واحدا |
من القوم يهدى هديهم ليس يأتلي |
٤٠ / ٢٧٦
|
عزيز علي مشفق أن يراك |
قريبا لمن لست من شكله |
٥٣ / ٣٠٣
|
عش فحبيك سريعا قاتلي |
والضنا إن لم تصلني واصلي |
٧ / ١٧٦
|
عشية غادرت ابن أقرم ثاويا |
وعكاشة الغنمي عند مجال |
١١ / ١١١ ، ٢٥ / ١٦٦ ، ٢٥ / ١٦٧
|
عشية لا يعطي ابن مروان سؤله |
لكي يدرك العليا فأضحى بأسفل |
١٢ / ٤٥٢
|
عشية هما في بلال بسوأة |
ولم يحذروا ما يحذر المرء ذو العقل |
١٠ / ٤٤١ ، ٤٣ / ٣٧٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
