|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
والعيس من عاسج أو واسج خببا |
|
ينحزن من جانبيها وهي تنسلب |
٤٨ / ١٧٣
|
والقرط في حرة الذفرى معلقة |
|
تباعد الحبل منها فهو يضطرب |
٤٨ / ١٧٣
|
والكاشفو المفظع المهم إذا |
|
التقت بتصدير أهله الحقب |
٥٠ / ٢٣٨
|
والله رب النبي المصطفى قسما |
|
برا وحق منى والبيت ذي الحجب |
٥٦ / ٨٣ ، ٣٦ / ٢٠٣
|
والله ما إن صبت إلي ولا |
|
يعرف بيني وبينها نسب |
٣٦ / ٢٥٤
|
والله ما ندري إذا ما فاتنا |
|
طلب إليك من الذي نتطلب |
٦٨ / ١٥٨
|
والله يرعى سرح كل فضيلة |
|
حتى يروحه إلى أربابه |
٥٤ / ٣٨٢
|
والمصلين يوم خضب الهدايا |
|
بدم من نحورهن صبيب |
٣٤ / ٣٣٢
|
والناس كلهم أبي |
|
فإن أبى الناس فبي |
٥٨ / ١٧٩
|
والنحل تحبني المر من نور الربا |
|
فتصير شهدا في طريق رضابه |
٥٤ / ٣٨٢
|
والنخل ما عكفت عليه طيوره |
|
إلا لما علمته من إرطابه |
٥٤ / ٣٨٢
|
والنفس تعجب لما رمت خطبتها |
|
مني وتضحك إفلاسي من العجب |
٦٨ / ١٦٧
|
والهم عين أثال ما ينازعه |
|
من نفسه لسواها مورد أرب |
٢٥ / ٣٧٩ ، ٤٨ / ١٧٤
|
والودق يستن عن أعلى طريقته |
|
جول الجمان جرى في سلكه الثقب |
٤٨ / ١٧٦
|
وانا لحلالون بالبعد نحتوي |
|
ولسنا كمن هر الحروب من الرعب |
١٨ / ٨٠
|
الواهب المنعم الحضر التي عظمت |
|
والجرد والمرد والهندية القضبا |
١٨ / ٢٩٨
|
وبادر بمعروف إذ كنت قادرا |
|
زوال اقتدار أو غنى عنك يذهب |
٧ / ٧٥
|
وباطية مكللة |
|
عليها سادة العرب |
٦٥ / ٤٠٧
|
وباعد الله داري من ديارهم |
|
ولا لقى لي إن سميتهم نسبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
وبالسهم ذي الثمر المشتهى |
|
لجانيه والمشمش الطيب |
٢ / ٤٠٠
|
وبالشمائل من جلان مقتنص |
|
وذل الثياب خفي الشخص منزرب |
٤٨ / ١٧٥
|
وبالمزة الجنة المستلذ به |
|
ا العيش والشرف المعجب |
٢ / ٤٠٠
|
وبانوا وقد زالت بلبناك حسرة |
|
سبوح وموار العلاطين أصهب |
٤٩ / ٣٨٨
|
وباهلة بن أعصر شر قيس |
|
وأخبث من وطئ عفر التراب |
١٤ / ٤٠٢
|
وبايع ذو مربيات صحائح |
|
بعارية الأصلاب مسننة جرب |
٣٨ / ٢٨٤
|
وبحر دموعي موجه متلاطم |
|
له أبدا تحت الظلام عتاب |
٤١ / ٤٤٧
|
وبدت فما كان الهلال لها |
|
لما بدت غير محتجب |
٣٨ / ٣٠٥
|
وبدلت مما كنت أهوى بقاءه |
|
معاشر حيي ذي كلاع ويحصب |
٢٨ / ٢٥٧
|
وبعت أثوابي وإن بعتها |
|
بقيت بين الدار والبابي |
٣٦ / ٣٢٠
|
وبعد أخيه عائذ البيت إننا |
|
رمينا بجدع للعرانين موعب |
٢٨ / ٢٥٦
|
وبورك قبر أنت فيه وبوركت |
|
به وله أهل لذلك يثرب |
٥٠ / ٢٣٩
|
وبوعد كل ذي حسب ودين |
|
وقرب كل مهتوك الحجاب |
٣٥ / ٢٠٩
|
وبيتي إلى جنب الثريا فناؤه |
|
ومن دونه البدر المضيء كواكبه |
١٠ / ٢٧٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
