|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
لو لا قريش نصرها وعقافها |
|
ألفيت منقطعا بك الأسباب |
١٧ / ٢٩
|
لي الصبر إلا أن تعود كليلة |
|
قطعنا دجاها والرقيب مغيب |
٥٥ / ٢١١
|
ليالي إبصار الغواني وسمعها |
|
إلي وإذ ريحي لهن جنوب |
١٥ / ٢٧٣
|
ليالي اللهو يطبيني فأتبعه |
|
كأنني ضارب في غمرة لعب |
٤٨ / ١٧٣
|
ليت لي قيسا بكلب |
|
إن كلبا أهل حب |
٢٢ / ٤٣٣
|
ليس إذا كر به بالقاني |
|
يحملني كالوعل الوثاب |
٢٠ / ٤٠٧
|
ليس إن قيس خليا |
|
قلبه مثل القلوب |
٥٦ / ٢٢١
|
ليس التعجب من بكاك لفقدهم |
|
لكن بقاك مع التفرق أعجب |
٥١ / ١٧٧
|
ليس الذي يبتدئ به نسب |
|
كمن إليه قد انتهى نسبه |
٨ / ٢٥٨
|
ليس المريد لما أصبحت تطلبه |
|
إلا المشمر عن ساق وإن لغبا |
٥ / ٤٨٠
|
ليس تمريك قريش كلها |
|
إن خير القوم عبد المطلب |
٣٧ / ٤٧٩
|
ليست الأحلام في حين الرضا |
|
إنما الأحلام في حال الغضب |
٢٥ / ٣٨٢ ، ٢٥ / ٣٨٣ ، ٢٥ / ٤١٩
|
ليلة المسجد إذ ير |
|
مون بالصخر الصلاب |
٣٩ / ٥٤٤
|
ما أحسن الجيد من مليكة |
|
واللبات إذ زانها ترائبها |
٥٩ / ٢٤٨
|
ما أرجي بعده إلا الفنا |
|
ضيق الشيب علي مطلبي |
٤٤ / ٣١٢
|
ما أرى العيش غير أن تتبع |
|
النفس هواها فمخطئا أو مصيبا |
٣٣ / ٤٢٠
|
ما أطيب العيش لو لا موت صاحبه |
|
ففيه ما شئت من عيب لعائبه |
٦ / ١٢١
|
ما أن ترى قط فيمن ظل مجتهدا |
|
كالشافعي ولا في حسن مذهبه |
٥١ / ٤٢٤
|
ما إن رأيت ولا سمعت به |
|
كاليوم هاني أينق صهب |
١٧ / ٢٣٤
|
ما إن ماءنا بغريض مزن |
|
ولكن الملاح بكم عذاب |
٣٣ / ٢١٨
|
ما إن يزال غزال فيه يفتنني |
|
يهوي إلى مسجد الأحزاب منتقبا |
١٥ / ٦٢
|
ما الشعرى وسليك في مغيبة |
|
إلا رضيعا لبان في حمى أشب |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
|
ما العيب إلا أن أمو |
|
ت ولا أشيب فذاك عيب |
٥٦ / ١٧٨
|
ما اللهو بعد عبيد حين يخبره |
|
من كان يلهو به منه بمطلب |
٦٨ / ٩
|
ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها |
|
فكيف ما انقلبت يوما به قلبوا |
٨ / ٣٢
|
ما امتنع الدمع وإسباله |
|
علي لما امتنع المطلب |
٣٦ / ٢٠٨
|
ما انفك يتبع المفروض طاعته |
|
فزاده رفعة في فضل منصبه |
٥١ / ٤٢٤
|
ما بال عينك منها الماء ينسكب |
|
كأنه من كل مفرية سرب |
٤٨ / ١٧١ ، ٤٨ / ١٧٢
|
ما بال عيني لا تنام كأنما |
|
لدغت بواطن مدمعي بشهاب |
٥٤ / ٢١٤
|
ما برد ماء أي ماء تقوله |
|
تنزل من غر طوال الذوائب |
٤٥ / ٩٥
|
ما تركته رغبة عن حباله |
|
ولكنها كانت لآخر حطب |
٤٢ / ٤١٥
|
ما تقموا من بني أمية |
|
إلا أنهم يحلمون إن غضبوا |
٣٨ / ٩٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
