|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فقلت لي حسب عالي ولي شرف |
|
قالوا الدراهم خير من ذوي الحسب |
٦٨ / ١٦٧
|
فقلت من حادث جاء الزمان به |
|
قالت دحيم تولى الحكم يا عجبا |
٥٤ / ٧٥
|
فقلت نعيت ويحك من غراب |
|
أكل الدهر سعيك في تباب |
٤٩ / ٣٩٠
|
فقلت والشوق يطويني وينشرني |
|
طي السجل إذا ما فض أو كتبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
فقلت ولو لا أن يقال مدهده |
|
وتنكر حالاتي لقد صرت راهبا |
٦ / ٣٤٦
|
فقولي صدق ليس فيه كذاب |
|
وجدي إذا حد المقال لباب |
٤١ / ٤٤٧
|
فكأن الظلام فيها نهار |
|
لسناها تسر منا القلوبا |
٦٨ / ٤٤
|
فكأنما صاغ الأصيل بها |
|
لقصورها شرفا من الذهب |
٢ / ٣٩٨
|
فكأنها والسمع معقود بها |
|
شخص الحبيب بدا لعين محبه |
٦٣ / ١٩٢
|
فكان عويلي رعدها وابتسامه |
|
وميضا وأهوى القلوب جنوبها |
٣٦ / ٤١٠
|
فكان كل امرئ منهم يعدكما |
|
يعد صاحبه في الحق ما كذبوا |
٣٧ / ٢٧٢
|
فكان لمح سراب لاح بارقه |
|
فاشتداد بصر الطاهي به طلبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
فكانوا كمن أبقى أخاه بنفسه |
|
ولم يتناس حق من هو غائب |
٤٩ / ٢٠
|
فكانوا هم الحاسبين من عنبس به |
|
حسا الموت لا يبقى لهن غريب |
٦٥ / ١٦٨
|
فكر يمشق طعنا في جواشنها |
|
كأنه الأجر في الإقبال يحتسب |
٤٨ / ١٧٧
|
فكف من غربه والغضف يسمعها |
|
خلف السبيب من الإجهاد تنتحب |
٤٨ / ١٧٧
|
فكل الاي قالوا بلوت فلم أجد |
|
لذي الشجوى شفى من هوى حين يعزب |
٤٩ / ٣٨٨
|
فكل حياة مع سواك منية |
|
وكل ضحى في غير أرضك غيهب |
٩ / ٢٩
|
فكل لست منه وليس مني |
|
سيفصل بيننا يوم الحساب |
٣٩ / ٥٠٤
|
فكل ما هبطا في شأو شوطهما |
|
من الأماكن مفعول به العجب |
٤٨ / ١٧٨
|
فكلف امرئ حاس من الموت جرعة |
|
وإن حاد عنها جهده وتهيبا |
٢٨ / ٢٥٦
|
فكم بلبل هاج بلبالنا |
|
وكم من هزار ومن أخطب |
٢ / ٤٠٠
|
فكم لي من مسترجع مسترجع |
|
وباكية يعلو علي نحيبها |
٥٥ / ٧٣
|
فكم نماه من الصيد الذين هم |
|
عن الأيام وغايات لمنتاب |
٦٥ / ١٨٩
|
فكم ورد الموت من ناعم |
|
وحب الحياة إليه عجيب |
١٦ / ٣١٤
|
فكن كأبيك أو كأبي براء |
|
تصادقك الحكومة والصواب |
١٩ / ٢٣٠
|
فكن لي عاذرا فيما حواه |
|
كتابي من مخالفة الصواب |
٣٦ / ٢٥٤
|
فكنت إذا كالسالك الليل مظلما |
|
وتارك معروف مذاهبه لحب |
٣٨ / ٢٨٤
|
فكوني على الواشين لدى شعبه |
|
كما أن للواشي ألد شعوب |
٣٧ / ٢٣
|
فكيف أخص باسم العيب شيئا |
|
وأكثر ما نشاهده معيب |
٣٧ / ٢٨٦
|
فكيف أرجو البقاء مسلما |
|
قد حرت والله في تطلبه |
٣٢ / ٢٣٤
|
فكيف لو كلم الليث الهصور إذا |
|
جعلت الناس مأكولا ومشروبا |
١٧ / ٢٦٩
|
فلئن رجعت ببعض ما أملته |
|
فلقد أزاح الله كل كروبي |
٤٩ / ١٤١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
