|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فألزمه عقل القتيل ابن حرة |
|
فقال حبيب إنما كنت ألعب |
٦١ / ٢٩٨
|
فألفيت النبي يقول قولا |
|
صدوقا ليس بالقول الكذوب |
١٨ / ١٥
|
فأمسيت لما حالت الأرض بيننا |
|
على قربه مني كأن لم أصاحب |
١٩ / ٢٣٢
|
فأمكنها كلبا فأصبحت بليدة |
|
بها منزل رحب الجناب خصيب |
١٥ / ١٣٣
|
فإن كان من ذنب أتينا فإننا |
|
نبوء بإقرار في الأوثان بالسيد الرب |
٣ / ٤٢٤
|
فأنا الأخضر من يعرفني |
|
أخضر الجلدة في بيت العرب |
٤٨ / ٣٣٧
|
فأنت الذي لولاك لم يعلم الورى |
|
ولو جهدوا ما صادق من مكذب |
٤٣ / ١٠٤
|
فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى |
|
حليف الندى ما للندى عنك مذهب |
١٦ / ١٥٣ ، ١٦ / ١٥٤
|
فأهوى بالسياط فجردوه |
|
فيا لك مستغيثا لايجاب |
٧٠ / ٢٧٣
|
فأوشلت العينان والصدر كاتم |
|
بمغرورق نمت عليه سواكبه |
٤٨ / ١٥٤
|
فأوعدني كعب ثلاث يعدها |
|
ولا شك أن القول ما قال لي كعب |
٤٤ / ٤٠٨
|
فإذا ارعوى عادت بصيرته |
|
تبكي على الحزم الذي سلبه |
٤٩ / ١٤٧
|
فإذا تلطف للدخول عليهم |
|
عاف تلقوه بوعد كاذب |
٤٠ / ١٩٨
|
فإذا تنبه كان في ألم |
|
وإذا غفا لم يعدم الكربا |
٥٥ / ١٠٥
|
فإذا ذكرتك سامحتك به |
|
مني الدموع ففاض فانسكبا |
٥٤ / ٢٨٢
|
فإذا ما ابتسمت من نحوها |
|
بوميض البرق أجفان السحاب |
٣٢ / ٢٣٣
|
فإذا وزنت قديم ذي حسب به |
|
خضعت لفضل قديمه الأحساب |
٤٩ / ١٤٤
|
فإلا تجللها ويعالوك فوقها |
|
وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه |
١٨ / ١٣٤
|
فإلى قصر ذي العشيرة فالمأ |
|
لف أمسى من الأنيس جوابا |
٦٩ / ٨٢
|
فإن أخطأت أو أوهمت أمرا |
|
فقد يهم المصافي بالحبيب |
٤٠ / ١٢٠
|
فإن أمنا حربا ضروسا |
|
تعض الشيخ إن شرب الشراب |
٤٩ / ٢٠
|
فإن استطع أغلب وإن يغلب الهوى |
|
فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه |
١٨ / ٢٠٥
|
فإن الإله كفاني التي |
|
تهم وسيب بني المطلب |
١٥ / ٤٠
|
فإن الداء أكثر ما تراه |
|
يكون من الطعام أو الشراب |
٧٠ / ٧٠
|
فإن تجد تجد النعمى وتحظ بها |
|
وإن تضق لا يضق في الأرض مطلبي |
٥٦ / ٨٣
|
فإن تجد تجد النعمى وتحظ بها |
|
وإن تضق لا يضق في الأرض مضطربي |
٣٦ / ٢٠٣
|
فإن ترمني غفلة قرشية فيا |
|
ربما غص بالماء شاربه |
١٢ / ١٥٦
|
فإن تسعدا نندب عبيدا بعولة |
|
وقل له منا البكا والتنحب |
٢٩ / ٦٣
|
فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري |
|
تخط رجال بين أعينهم صلبا |
٦٩ / ١٣٠
|
فإن تعجب الدنيا أناسا فإنها |
|
متاع قليل والزوال قريب |
٤٥ / ٢٤٢
|
فإن تعجب الدنيا رجالا فإنه |
|
متاع قليل والزوال قريب |
٣٣ / ٤٤١
|
فإن تقتلوه تكن فتنة |
|
وأمر تضيق به يثرب |
٣٩ / ٣١٠
|
فإن تقلبت ما حباك به |
|
لم تشن الظن فيك بالكذب |
٦٨ / ٢٥٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
