|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب |
|
ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب |
٥٠ / ٢٣٣
|
طعن وطاعون مناياهم |
|
ذلك ما خط لنا الكاتب |
٦١ / ٢٦٤ ، ٦١ / ٢٦٥
|
طلبن على الركب المحثين علة |
|
فعجن علينا من صدور الركائب |
٣٢ / ٣٩٠
|
طلس الدباب أضل الله سعيهم |
|
تطيلسوا اللوم لما استعذبوا العذبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
طمعا في نيل فضته |
|
ليس إلا ذاك أو ذهبه |
١٢ / ٣٧٦
|
طمعت أمية في الخلافة من عماء |
|
ولجهلها ولجبنها المجلوب |
٦٣ / ٣٠٥
|
طوبى لعبد زكى فيه له عمل |
|
فكف فيه عن الفحشاء والريب |
٥٤ / ٤٣٢
|
طوى الدهر أترابي فبادوا وفارقوا |
|
وما أحد منهم إلي يئوب |
٣٤ / ١١٩
|
طويل نجاد السيف مذ كان لم يكن |
|
قصي وعبد الشمس ممن يخاطبه |
١٠ / ٢٨٠
|
طيف ألم بنا فزودنا |
|
زور الزيارة وهو محتجب |
٥٥ / ٢٣٤
|
طيف سرى موهنا والليل ما انقضيا |
|
إلي سرا ونجم الغرب ما غربا |
٤٣ / ٢٠٢
|
ظللت تغتابني سرا وتشبعني |
|
عند الرسول فلم تصدق ولم تصب |
١٠ / ٢٧٤
|
ظللت مفترشا هلباك تشتمني |
|
عند الرسول فلم تصدف ولم تصب |
٤٠ / ٣٦٤
|
ظن الدجنة تخفيه وكيف وقد |
|
وشى بمسراه نور مزق الحجبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
عاجله السكر فأضحى لقى |
|
وكفه في ثنى جلبابه |
٣٧ / ٢٨٥
|
عاد له من كثيرة الطرب |
|
فعينة بالدموع تنسكب |
٩ / ٢٦ ، ٣٦ / ٢٥٤ ، ٣٨ / ٨٩
|
عاذلي عاذري إذ لم أخنه |
|
عن خطاب إلا بترك الخطاب |
٣٢ / ٣٩٤
|
عبد الحجارة من سفاهة عقله |
|
وعبدت رب محمد بصواب |
٤٢ / ٨٠
|
عبد شمس كان يتلو هاشما |
|
وهما بعد لأم ولأب |
٧ / ٤٦٢
|
عبد شمس لا تهنها إنما |
|
عبد شمس عم عبد المطلب |
٧ / ٤٦٢
|
عبد عبد الرحمن ذي الحسب العد |
|
ومأوى الطريد والمحروب |
٣٤ / ٣٣٢
|
عتبوه في أسفاره عتبا |
|
ولو أنهم عقلوا لما عتبوا |
٥٥ / ٢٣٤
|
عجب الأنام لطول همة ماجد |
|
أوفى به قصر وما أزرى به |
٥٤ / ٣٨٢
|
عجبت لذي اللب إعجابه |
|
وأسباب غفلته أعجب |
٦٨ / ٢٦٥
|
عجبت لقلبك كيف انقلب |
|
ومن طول حبك لي لم ذهب |
٦٦ / ٥
|
عجبت لها إذ كفنت وهي حية |
|
ألا إن هذا الخطب من أعجب العجب |
٦٩ / ٢٩٨
|
عجبت ومثلي لا يعجب |
|
طربت ومثلي لا يطرب |
٦٨ / ٢٦٥
|
عجزاء ممكورة خمصانة قلق |
|
عنها الوشاح وتم الجسم والقصب |
٤٨ / ١٧٣
|
عد إذ بدأت أبا يحيى فأنت لنا |
|
ولا تكن حين هاب الناس هيابا |
٢٨ / ٥
|
عداة ندوسهم بالخيل حتى |
|
أباد القتل حي بني كلاب |
٤٦ / ٤٧٤
|
عدمت فؤادي كيف عذبه الهوى |
|
أما لفؤادي من هواك نصيب |
٤٧ / ٣٢٠
|
عدمت فؤادي كيف عذبه الهوى |
|
أما لفؤادي من هواه طبيب |
٤٧ / ٣٢٠
|
عدو امرئ تأميل ما ليس نائلا |
|
ودنيا غرور للنفوس كذوب |
٦٥ / ١٦٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
