|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
تذكرني الحساب ولست أدري |
|
أحقا ما تقول في الحساب |
٦٥ / ٣٠٤
|
تراءت لنا هيفاء مهضومة الحشى |
|
لطيفة طي الكشح ريا الحقائب |
٣٤ / ٤٨٥
|
تراه المجالس زينا لها |
|
كذلك تلقاه في الموكب |
٥٥ / ٢٣٣
|
تراه عظيما ذا رواء ومنظر |
|
وأجبن ما متروف حين يحارب |
٤٠ / ٥٣٩
|
تراه قائما يبكي ويتلو |
|
وحسرته المآثم والذنوب |
٥١ / ١٣٩
|
تراه كنصل السيف يهتز للندى |
|
كريما يلاقي المجد ما طر شاربه |
١٠ / ٢٧٩
|
تراوجها الفتيان من كل بلغة |
|
تحدد انحياد والعزيز من الشهب |
١٨ / ٨٠
|
تربك القذى من دونها وهي دونه |
|
لوجه أخيها في الإناء قطوب |
٦٨ / ١٩
|
ترحني بالإجابة عن هموم |
|
أحاطت من تباريح الجوابي |
٤٣ / ١٧٠
|
تردى لمولود أنارت بنوره |
|
جميع فجاج الأرض بالشرق والغرب |
٣٨ / ٣٣٧
|
تردى لمولود اضاءت لنوره |
|
جميع فجاج الأرض بالشرق والغرب |
٣ / ٤٢٤
|
ترفع الصوت إذا لانت لها |
|
وتطأطئ عند سورات الغضب |
٣٢ / ٢٤٧
|
ترقرق ماء المزن فيهن والتقت |
|
عليهن أنفاس الريح الغرائب |
٤٥ / ٩٥
|
تركت أباك مرعشة يداه |
|
وأمك ما يسيغ لها شرابا |
٥٠ / ٢٧٥
|
تركت أبان نائما وتمطرت |
|
بسرحي سول كالعقاب ذنوب |
٩ / ٢١٨
|
تركت عليك أم الفضل حرا |
|
تلدد في معطلة خراب |
٥٧ / ١٧٠ ، ٥٧ / ١٧١
|
تركنا دمشقا منهلا بطريقنا |
|
نجر إليها ما نجر من الكرب |
٦١ / ٣٩٢
|
تركنا دمشقا منهلا بطريقنا |
|
نحن إليها ما نحر من الكرب |
٢ / ١٣٣
|
ترنم من فوق أشجاره |
|
طيور بلحن لها مطرب |
٢ / ٤٠٠
|
ترى عزمات الرأي حتى كأنما |
|
تلاحظه في كل أمر عواقبه |
٦٢ / ٢٥
|
ترى وجه بسام أغر كأنما |
|
تفرح تاج الملك عن ضوء كوكب |
٥٨ / ٢٦٣
|
ترى المرء سلمه الذي مات قبله |
|
وموت الذي يبكى عليه قريب |
٣١ / ٢٥
|
تريك القذى من دونها وهي دونه |
|
لوجه أخيها في الإناء قطوب |
٦٠ / ٦٣
|
تريك القذى من دونها وهي دونه |
|
لوجهك منها في الإناء قطوب |
٩ / ١٩٧
|
تريك سنة وجه غير مقرفة |
|
ملساء ليس بها خال ولا ندب |
٤٨ / ١٧٣
|
تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت |
|
وتحرج العين فيها حين تنتقب |
٤٨ / ١٧٣
|
زيد بلى في كل يوم وليلة |
|
وتنسى كما تبلى وأنت حبيب |
٢٧ / ٢٩٨
|
تشابهت الطباع فلا دنىء |
|
بحق إلى الثناء ولا حسيب |
٣٧ / ٢٨٦
|
تشرب قلبي حبها فمشى به |
|
كمشي حميا الكأس في جسم شارب |
٣١ / ٢٢٩
|
تشممنه لو يستطعن ارتشفنه |
|
إذا سفنه يزددن نكبا على نك |
٤٩ / ٣٨٣
|
تشوقني الذكرى إليه فأنثني |
|
وأيسر ما بين الضلوع لهيب |
١٣ / ٩٧
|
تصب على رمض كأن عيونهم |
|
فقاح الدجاج في الودي المعصب |
٤١ / ٣٤
|
تصغي إذا شدها بالكور جانحة |
|
حتى إذا ما استوى في غرزها تثب |
٤٨ / ١٧٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
