|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
هو المرء يوم الدار لا أنت إذ دعا |
|
إلى الموت يمشي حاسرا من يبارز |
|
||
٣٤ / ٣١٧
|
وإن الشجاعة في الفتى |
|
والجود من خير الغرائز |
٤٢ / ٧٩
|
وإن كنت أبصرت الهدى فاتبع الهدى |
|
وإن كنت لم تبصر فإنك عاجز |
٣٢ / ٩٦
|
وإن كنت قد أعطيت عقلا فشبته |
|
بتركك وجه والحق بارز |
٣٢ / ٩٦
|
واشكر لمن بك تمت فيك نعمته |
|
بناؤه تم في يسر وإنجاز |
٦٩ / ٢٧٣
|
وفي الشام أمر واسع ومعول |
|
وعذرك مبسوط وقولك جائز |
٣٢ / ٩٦
|
وقد كنت أبكي من فراقك خيفة |
|
وهذا لعمري اليوم أنأى وأنز |
٦٩ / ٢٨٧
|
وكذلك إني لم أزل |
|
متسرعا قبل الهزاهز |
٤٢ / ٧٩
|
وكل خليل غير هاضم نفسه |
|
لوصل خليل صارم أو معارز |
٢٥ / ٣٩٠ ، ٢٥ / ٣٩٢
|
وكل مأخوذ بما جنا |
|
وعند الله الجزا |
٦ / ٣٤١
|
ولقد بححت من النداء |
|
بجمعكم هل من مبارز |
٤٢ / ٧٩
|
وهنت عليك لما كنت ممن |
|
يهون إذا أخوه عليه عزا |
٨ / ١٦٢
|
ووقفت إذ جبن المشجع |
|
موقف القرن المناجز |
٤٢ / ٧٩
|
يا غازيا أتت الأحزان غازية |
|
إلى فؤادي والأحشاء حين غزا |
٣٤ / ١٢
|
يجزيك أو يثني عليك وإن من |
|
أثنى عليك بما فعلت كمن جزا |
٢٠ / ٨٨
|
يحن إلى جاراته بعد شبعه |
|
وجاراته غرثى تحن إلى الخبز |
١٧ / ٢٧٤
|
يقول الشافعي يجوز هذا |
|
وقول أبي حنيفة لا يجوز |
٥٨ / ١٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
