|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
لا لما يقول العبد إيه كلما |
|
جدلي اسعيت بأقبر من قبر |
|
||
٩ / ٢٥٣
|
لا من نزار ولا قحطان تعرفكم |
|
سوى عبيد لعبد القيس أو مضر |
٣٣ / ٢٦٣
|
لا نبتغي شيئا ولا نضره |
|
إلا بحج نستديم بره |
٥٣ / ١٠٠
|
لا ولا يدفع عنه |
|
من صروف الدهر ذره |
١٣ / ٤٤
|
لا يحمونهم جانب |
|
المحل ولا تجاور |
٩ / ٢٧٧
|
لا يرجع الماضي إلي |
|
ولا من الباقين غابر |
٣ / ٤٣٢
|
لا يرسل الباغي عنان جواده |
|
فلسوف يقصر تحته أو يعثر |
٤١ / ٤٢٧
|
لا يطبعون ولا نرى أخلاقهم |
|
إلا تطيب كما يطيب العنبر |
١٧ / ١٤٩
|
لا يغرسون فسيل النخل وسطهم |
|
ولا تخاور في مشتاهم البقر |
٢٦ / ٤٢٢
|
لا يقبس الجار منهم فضل نارهم |
|
ولا تكف يد عن حرمة الجار |
١٧ / ٢٧٣
|
لا ينثون إذا هم لاقوكم |
|
إلا وهام حماتكم أعشار |
٥٧ / ١٤
|
لا ينفع الذكر قلبا قاسيا أبدا |
|
والحبل في الحجر القاسي له أثر |
٢٠ / ١٠
|
لاح فيها من ضياء راى رأيه |
|
لذوي الخير صبح مستنير |
٦٤ / ١٤٩
|
لاقيت حربا بالثنية مقبلا |
|
والصبح أبلج ضوؤه للساري |
٢٧ / ٢٦٦
|
لانت لهم حتى انتشوا فتمكنت |
|
منهم ونادت فيهم بالثار |
٥١ / ١٧٦
لبيك جئناك مع المعاشر
٥٣ / ١٠٢
|
لبيك ما نهارنا بجره |
|
إدلاجه وحره وقره |
٥٣ / ١٠٠
|
لتبك العذارى من خفجة نسوة |
|
بماء شئون العبرة المتحدر |
٧٠ / ٦٧
|
لتجد عن أنوف من أنوفكم |
|
بني أمية إن لا تقبلوا الغيرا |
٣٩ / ٣٦٣
|
لحا الله دنيا تدخل النار أهلها |
|
وتهتك ما دون المحارم من ستر |
٤٦ / ٤١
|
لحا الله فودي مسرف وابن عمه |
|
وأثار نعلي مسرف حيث أثرا |
٤٣ / ٣٣١
|
لحد حسام الدهر في مضارب |
|
بدت ولذاك الأثر في القلب آثار |
٣٦ / ٤١١
|
لذكرى حبيب هيجت لي عبرة |
|
سفوحا وأسباب البكاء التذكر |
٢ / ١٩
|
لذكرى تفقع سبابة |
|
وأعقد في عقدة خنصر |
٥٤ / ١٥٩
|
لذوي الآمال من إسعافه |
|
متجر في قصده ليس يثور |
٦٤ / ١٤٩
|
لسان كشقشقة الأرحبي |
|
أو كاليماني الحسام الذكر |
٥١ / ٣٧٨
|
لست سعد ولا المرء منذر |
|
إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمرا |
٢٠ / ٢٤٧
|
لعاينت من قبح المنية منظرا |
|
يهال لمرآه ويرتاع ناظر |
٤١ / ٤٠٧
|
لعب الهوى في كل نفس نشره |
|
والصبر أجمل والتنزه أبره |
٣١ / ٢٨
|
لعبت بهم فكأنهم لم يخلقوا |
|
ونسوا بها فكأنهم لم يذكروا |
٤١ / ٤٢٨
|
لعل الله أن يصنع لي |
|
من حيث لا تدري |
٤٣ / ١٢١
|
لعل زمانا جار يوما عليهم |
|
لهم بالذي تهوى النفوس يحور |
٦٨ / ٧٥
|
لعلني أقضي ذمام الهوى |
|
فذمة الأحباب ما تخفر |
٦٤ / ٢٣٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
